بدأت الرحمة العالمية بتنفيذ إغاثة عاجلة لأهالي الغوطة الشرقية المحاصرين تحت عنوان “إغاثتهم رحمة”؛ حيث سيستفيد منها 58 ألف أسرة تقريبًا.
وقال رئيس مكتب سوريا في الرحمة العالمية وليد أحمد السويلم، في بيان تلقى “علامات أون لاين” نسخة منه، اليوم السبت: “نظرًا لأن الآلاف من الأطفال والرضع يواجهون خطر الموت جوعًا بسبب الحصار الخانق، فقد بادرت الرحمة العالمية بإطلاق حملة إغاثة عاجلة بعنوان “إغاثتهم رحمة” مشيرًا إلى أنها بدأت بالفعل بتنفيذ إغاثات إلى أهالي الغوطة وسيستفيد من الوجبات الغذائية الجاهزة 53 ألف أسرة تقريبًا، فيما سيستفيد من التوزيعات النقدية 1000 أسرة وسيستفيد من توزيع اللحوم 2000 أسرة وسيستفيد من توزيع الخبز 2000 أسرة فيما يخدم مصنع الشاش 50 ألف أسرة.
وبين السويلم أن الغوطة الشرقية تقبع تحت حصار شديد أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة، وهي تتعرض الآن لهجوم يستهدف أحياءها السكنية ومرافقها الخدمية، في كارثة إنسانية مأساوية تسببت في مقتل ما يزيد عن 200 مدني وجرح أكثر من 800 آخرين وفقًا للبيانات الصادرة من الأمم المتحدة.
وأوضح السويلم أنه وفقًا لتقرير الاحتياجات الإنسانية لعام 2018 الصادر عن الأمم المتحدة، فهناك 13.1 مليون نسمة بحاجة للمساعدات الإنسانية في سوريا، منهم 6.5 مليون نسمة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و400,000 من المحتاجين للمساعدات الإنسانية يعيشون في الغوطة الشرقية المحاصرة، وهم بحاجة ماسة وعاجلة إلى تلك المساعدات في كل القطاعات ولا سيما قطاع الأمن الغذائي، وشدد السويلم على أن هذه الجهود الإغاثية تأتي تجسيداً للدور الإنساني للكويت وشعبها في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين ورسم البسمة على شفاه أشقائنا المنكوبين.
وكشف السويلم أن المساعدات المقدمة من الرحمة العالمية إلى الشعب السوري لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء فحسب، بل تضمنت العديد من المشروعات التنموية أيضًا.
كما تضمنت البرامج تقديم مساعدات نقدية للأسر وطرود غذائية ومستلزمات واحتياجات منزلية وتركيب أطراف صناعية وسداد إيجارات شقق سكنية وكفالة أيتام وأسر وتوزيع أدوية ومستلزمات وحقائب طبية وألعاب أطفال وكتب تعليمية ومستلزمات تدفئة ودورات للدعم النفسي وتسيير قوافل طبية، ودعا السويلم أهل الخير في كويت الخير إلى بذل المزيد من أجل دعم الشعب السوري، مؤكداً الحاجة الماسة للمزيد من المساعدات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات