وصف قيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأحد، مؤتمر المنامة الاقتصادي المُزمع عقده في العاصمة البحرينية، الثلاثاء، بـ”الرشوة التي تُدفع لفلسطين من أجل إيجاد حلول لصالح الاحتلال الصهيوني وتصفية القضية”.
وقال القيادي في الحركة، محمود الزهار، في تصريحات اطّلعت “الأناضول” عليها: ” هذا المشروع سيعمل على تصفية القضية، وسيطرة اليهود على الأقصى، وضياع الأرض الفلسطينية مقابل الرشوة، وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية خاصة الأردن مقابل الرشوة أيضا”.
وأوضح أن مؤتمر البحرين يأتي منسجما “مع مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتصفية القضية الفلسطينية”.
واستكمل قائلاً: ” هذا المخطط ينسجم مع المخطط الذي اقترحه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في كتابه السلام العادل 1999، واسم الصفقة جاءت بمناسبة مرور 100 عام على وعد بلفور المشؤوم (1917)”.
وأكد الزهار أن جوهر “صفقة القرن تفرض حلولا تصب لصالح الاحتلال، بحيث تشرّع لها السيطرة على الأرض الفلسطينية إما بالضم، أو الاحتلال، أو الحصار”.
وذكر أن الصفقة تأتي امتدادا لـ”مقترحات سابقة قُدّمت خدمة للمخططات الصهيونية الأمريكية، التي اقترحت إقامة كونفدرالية مع الأردن”.
واعتبر أن صفقة القرن تقدّم خطوة عملية للكيان الصهيوني من أجل “إعطاء السيادة الشرعية على المسجد الأقصى”.
وبيّن أن الصفقة تهدف لـ”إضعاف دور السلطة الفلسطينية في الضفة، واختزال دورها بالإطار الأمني لصالح الاحتلال، والسعي لهدمها إما بنقلها تدريجيا إلى غزة تحت إطار المصالحة، أو تحويل الضفة إلى إمارات منفصلة”.
كما تهدف الصفقة، بحسب الزهار، إلى “عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة تحت مسمى دولة غزة، وتقديم تسهيلات لغزة بطابع إنساني”.
وينعقد مؤتمر المنامة في العاصمة البحرينية يومي 25 و26 يونيو الجاري، تحت عنوان “ورشة الإزدهار من أجل السلام”، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات