السديس : أيام و نرجع للصلاة في الحرمين .. رغم تفشي كورونا

أكد الشيخ عبد الرحمن السديس، الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنها “أيام، وتنكشف الغمّة عن هذه الأمة، ونعود إلى الحرمين الطواف والسعي، والصلاة في روضة المصطفى عليه الصلاة والسلام”.
وبشر “السديس” المسلمون بفتح قريب للحرمين الشريفين أمام المصلين، وذلك رغم استمرار تفشي فيروس كورونا في العالم، وعدم التوصل إلى لقاح حتى الآن.

حيث سجّلت السعودية الثلاثاء 1266 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الإصابات بالفيروس إلى 20077 إصابة، منهم 23% من السعوديين و77% من غير السعوديين.
وظهر إمام الحرمين “عبدالرحمن السديس” عبر حساب رئاسة شئون الحرمين الرسمي على “سناب شات”، قائلا: “أبشركم وأبشر المسلمين إن شاء الله ..الأمور ستعود كما كانت بإذن الله، وأن  الدولة حريصة على إيجاد البيئة السليمة والصحية”.

https://twitter.com/mn12aw89/status/1255402152178089984

اجراءات وقائية
وجاء تصريح إمام الحرمين الشريفين، عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس مع تدشينه اليوم, الكاميرات المخصصة للقراءة الحرارية التي تعمل على تبيان درجة حرارة الأشخاص الداخلين للمسجد الحرام، حيث يميز البرنامج كل شخص ودرجة حرارته في حال تجاوزت درجة حرارته الدرجة المسموح بها لدخول المسجد الحرام.
وتوزع الكاميرات المستخدمة في فحص العاملين بالمسجد الحرام على أبواب الملك فهد وباب إسماعيل وباب الصفا.
وأعتبرها “السديس” تسهم في أمن وسلامة قاصدي المسجد الحرام، والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا، وقال: “إنه من الواجب استغلال التقنية الحديثة ومواكبة كل ما يسهم في تعزيز الإجراءات الوقائية والاحترازية في مواجهة هذه الجائحة العالمية، مشدداً على وجوب اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير للحفاظ على سلامة قاصدي بيت الله الحرام”.

التزام بالإجراءات
فيما استبقت وزارة الحج السعودية تصريحه وقالت في إجابة على سؤال صحفي: “بالتزامنا بالإجراءات ستعود مكة ويُفتح الحرم ويزور المسلمين مسجد رسول الله”.
كما دعا إمام المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى ضرورة عدم التسرع في التخلص من الإجراءات والقيود المفروضة للوقاية من تفشي فيروس كورونا، وأن الدولة حريصة على تخفيف الإجراءات لكن بصورة منتظمة.
ويتزامن تصريح “إمام الحرمين” عن فتح قريب للحرمين الشريفيين مع أمر أصدره الملك سلمان بن عبد العزيز، بتمديد خدمة الشيخ عبد الرحمن السديس، رئيسًا لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك لمدة أربعة أعوام.
وعين السديس منذ سبع وثلاثون عامًا، إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي، وباشر عمله في شهر شعبان من العام نفسه في 1983، ومنذ ثماني سنوات، أصبح رئيسًا عامًا لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي معًا، خلفًا للشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين.

ويعد عبد الرحمن بن محمد السديس، الرئيس العام والمسؤول عن متابعة كافّة الشؤون المتعلّقة بالمسجد النبوي والمسجد الحرام، ومن أشهر مرتلي القرآن الكريم على مستوى العالم، ومعه شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز في 1995.

شاهد أيضاً

الكونغرس يصفع ترامب ويصدر قرار بإنهاء مشاركة الجيش الأميركي ضد إيران

في صفعة سياسية للرئيس ترامب، صوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 مقابل 48 لصالح قرار يطالب …