السعودية تعلن هروب الزُبيدي قائد ميليشيا الإمارات في اليمن وقصف مقاره

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم الأربعاء أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي “هرب” إلى مكان غير معلوم ولم يصعد على متن الطائرة المتجهة إلى الرياض مع أعضاء من المجلس الانتقالي تمهيداً لبدء مباحثات المؤتمر الجنوبي الذي دعت إليه السعودية بهدف حل الأزمة التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة، في وقت أكد فيه المجلس الانتقالي في بيان أن الزبيدي: “يواصل عمله من عدن و”يتابع ويشرف” بشكل مباشر عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية”

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تركي المالكي في بيان على “إكس” إن “عيدروس الزبيدي أبلغ السعودية برغبته بالحضور بتاريخ 6 يناير الجاري واتجه الوفد للمطار حيث جرى تأخير إقلاع رحلة الخطوط اليمنية رقم (IYE 532) التي تقل الوفد لمدة تزيد عن (3) ساعات”

 

مضيفا “أثناء ذلك توفرت معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن عيدروس الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري (الحديد الصولبان) باتجاه الضالع في حدود منتصف الليل، ثم جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية (المفترض أن تقل الزبيدي وأعضاء الانتقالي إلى الرياض) بالمغادرة وهي تحمل على متنها عدداً كبيراً من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي دون رئيس المجلس، الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركاً أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه”

وتابع المتحدث أن الزبيدي “هرب” بعد أن “وزع الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بقيادة (مؤمن السقاف ومختار النوبي) بهدف إحداث اضطراب داخل المحافظة خلال الساعات القادمة

لافتا إلى أن هذا “استدعى قيام قوات درع الوطن وقوات التحالف بطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الرحمن المحرمي أبو زرعة بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل مدينة عدن”.

 

وأعلن المتحدث أن التحالف شن “ضربات استباقية محدودة” ضد “قوات (انفصالية) خرجت من المعسكرات، وعثر عليها أثناء تمركزها في أحد المباني بالقرب من معسكر (الزند) في محافظة الضالع”، وذلك بهدف “تعطيل تلك القوات وإفشال ما كان يهدف إليه عيدروس الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع”، وفقا للبيان.

غارات استهدفت منزل الزبيدي

أفادت مصادر محلية في الضالع، جنوبي اليمن، لـ”العربي الجديد”، بأن غارات التحالف المتواصلة على المحافظة، والتي تجاوزت حتى الآن 18 غارة، استهدفت منزل عيدروس الزبيدي وموكب قائد قوات العاصفة أوسان العنشلي ومعسكر الزند ومعسكرات أخرى في المنطقة.

وأكد مصدر أمني لـ”العربي الجديد”، أن قوات الأمن والشرطة وقوات العمالقة في كريتر ومحيط قصر ومنطقة المعاشيق أطلقت الرصاص الحي لتفريق مواطنين وبعض من يريدون النهب ومنعهم من الاقتراب من المؤسسات والمرافق الحكومية.

وأضاف المصدر أن القوات أغلقت الطرق المؤدية إلى قصر المعاشيق، والبنك المركزي، ودائرة الهجرة والجوازات، ومصلحة الأحوال المدنية، في إطار إجراءات أمنية مشددة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان، اليوم الأربعاء، إن رئيسه عيدروس الزبيدي يواصل عمله من عدن و”يتابع ويشرف” بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية.

وزعم المجلس في بيان، فقدان التواصل مع وفد “الانتقالي الجنوبي” الذي وصل إلى الرياض “دون توفر معلومات رسمية حتى الآن حول مكان وجوده”، مطالباً بتوضيح عاجل حول الأمر.

واعتبر المجلس أن الغارات على الضالع “تصعيد مؤسف لا ينسجم مع مناخ الحوار المعلن”، مؤكداً في الوقت ذاته استمراره في التعاطي مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار باعتبار أن الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة قضية الجنوب.

شاهد أيضاً

خفض القوات الأمريكية بالمنطقة مرتبط باتفاق نهائي مع إيران

نقلت سي أن أن عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها …