أعلنت السعودية السبت موافقتها على استقبال قوات أميركية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”، في خطوة تأتي في ظل تزايد التوترات مع إيران.
وتهدف عملية إرسال القوات الإضافية إلى مراقبة الأنشطة الإيرانية وحماية القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط.
ويفكر البنتاغون في الفترة المقبلة في إرسال نحو ستة آلاف جندي إضافي إلى المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية “واس” عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع “صدرت موافقة (…) الملك سلمان بن عبدالعزيز (…) على استقبال المملكة لقوات أميركية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.
ولم يحدّد المصدر عديد القوات التي سيتم إرسالها إلى المملكة.
وأشار إلى أن القرار جاء “انطلاقاً من التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها”.
وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز الذي يشكل معبراً لثلث النفط الخام العالمي المنقول بحراً، تصاعداً في حدّة التوتر منذ أكثر من شهرين على خلفية صراع بين إيران والولايات المتحدة التي عزّزت وجودها العسكري في المنطقة.
وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه “صادر” مساء الجمعة ناقلة نفط بريطانية إثر خرقها “القواعد البحرية الدولية” لدى عبورها مضيق هرمز، في حين قالت لندن إنّ الإيرانيين احتجزوا سفينتين، مطالبة طهران بالإفراج عنهما في الحال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات