بشر الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله بقيام الدولة الكردية وإن تأخرت لأعوام.
ونشر عبد الله عبر صفحته على «تويتر»، خريطة تظهر دولة “كردستان الكبرى”، التي تربطها حدود بست دول، هي العراق، إيران، سوريا، تركيا، إضافة إلى أرمينيا، وجورجيا.
وقال الأكاديمي الإماراتي في تغريدته «جمهورية كردستان بعدد سكان 30 مليون نسمة قادمة وإن تأخرت أعوام».
وعلق عبدالله على الموقف التركي الرافض للاستفتاء وانفصال الإقليم الكردي بقوله «ليس من حق أردوغان تهديد كردستان العراق بالمقاطعة والحصار وإعلان الحرب»، معللا ذلك بأنها «مارست حقها المشروع في استفتاء لتقرير مصيرها بشكل سلمي وديمقراطي» .
ويأتي موقف الأكاديمي الإماراتي متوافقا مع ما قاله المغرد السعودي «مجتهد» عن الموقف الإماراتي الداعم لانفصال إقليم كردستان، نكايةً في تركيا.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر صحفية أن الإمارات والسعودية تدعمان الاستفتاء على انفصال الإقليم، نكاية في تركيا وإيران.
وبحسب المصادر، فإن الإمارات والسعودية، تعتقدان أن قيام دولة كردية سيتطلب حاجتها لدعم خارجي في ظل عداء محيطها لها، ومن ثم ستتمكن الدولتان من بناء نفوذ في الدولة الوليدة لمناكفة تركيا وإيران والعراق.
نكاية في تركيا
وقال المغرد السعودي «مجتهد»، إن السعودية والإمارات و(إسرائيل)، تقف في صف واحد، لدعم استفتاء كردستان العراق.
وفي سلسلة تغريدات، قال: «العالم كله ضد الاستفتاء ما عدا (إسرائيل) والإمارات والسعودية»، مرجعا السبب في ذلك إلى «حماس السعودية والإمارات بالوقوف مع (إسرائيل) ونكاية بتركيا».
وأضاف: «كانت السعودية تخفي موقفها حتى تقوم بدور وساطة مزعومة تتحايل فيها لإنجاح الاستفتاء، لكن العراقيين تجاهلوهم بالكامل، فقرروا إعلان موقفهم».
ولفت إلى أن «هذا الدعم لاستفتاء كردستان يأتي تبعا للحماس المبالغ فيه لخدمة النفوذ الصهيوني، عند (ولي العهد محمد) بن سلمان و(ولي عهد أبوظبي) بن زايد، والذي حار المراقبون في تفسير أسبابه».
وبحسب «مجتهد»، يتوقع المراقبون أن حربا ستندلع بين بغداد وأربيل، تتورط فيها إيران وتركيا، و«لهذا السبب تقف أمريكا ضد الاستفتاء خوفا من عودة تنظيم الدولة الإسلامية».
تعزيز العلاقات البينية
وحث دبلوماسي سعودي المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال على الاستثمار والمشاركة في تعزيز العلاقات التجارية والإقتصادية مع إقليم كردستان – العراق، منوها بأن هناك رغبة كبيرة لديهم في العمل في الإقليم، ومؤكدا أن المملكة ستقدم مساعدات إلى مليون نازح يقيمون في الإقليم.
جاء ذلك خلال اجتماع في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق عقده رئيس حكومة إقليم كردستان؛ نيجيرفان بارزاني مع القنصل العام السعودي في أربيل؛ حيث بحث الجانبان الأوضاع والتطورات في الإقليم والعراق.
وثمّن القنصل السعودي دور قوات البيشمركة في مكافحة الإرهاب، واصفا إياها برأس الرمح في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ودحره وإلحاق الهزيمة به.
وأكد أن قوات البيشمركة وبطولاتها مبعث فخر لكردستان وللتحالف الدولي في الحرب ضد التنظيم، مشيرا إلى أن بلاده تنوي تقديم الدعم والمساعدة إلى النازحين العراقيين في إقليم كردستان في إطار برنامج للتعاون مع الجهات ذات العلاقة في حكومة الإقليم.
وكانت السعودية قد افتتحت قنصلية عامة لها في أربيل في 22 من الشهر الماضي.
وأضاف القنصل السعودي أن من المهام الرئيسة للقنصلية حث المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال السعوديين على الاستثمار والمشاركة في تعزيز العلاقات التجارية والإقتصادية مع الإقليم، خاصة وأن إقليم كردستان أرضية مناسبة في مجال السياحة، وأن هناك رغبة كبيرة لدى المستثمرين السعوديين في العمل في الاقليم”، كما نقل عنه بيان صحفي عن حكومة الإقليم في أعقاب الاجتماع.
ومؤخرا بحث رئيس الإقليم مسعود بارزاني مع القنصل السعودي، المخاطر التي يشكلها الإرهاب وتهديدات الفكر المتشدد على الأمن والاستقرار في المنطقة والتعايش بين الشعوب.
وكانت السعودية قد افتتحت أول قنصلية لها في إقليم كردستان العراق بعد شهر واحد من إعادة افتتاح سفارة الرياض في بغداد بعد قطيعة استمرت 25 عامًا، حيث أكد القنصل أن بلاده لن تتخلى عن الإقليم بأي شكل من الأشكال.
ويتمتع إقليم كردستان -المكون من 3 محافظات في شمال العراق- بحكم ذاتي منذ العام 1991.
وتسيطر القوات الكردية حاليا على مساحة تزيد على تلك التي أقيم عليها إقليم «كردستان العراق» بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وترفض بغداد منذ أمد بعيد فكرة استقلال أكراد العراق ويشاركها في ذلك جاراتها الثلاث, إيران وتركيا وسوريا.
وتخشى هذه الدول من أن يشجع ذلك الأقليات الكردية التي تعيش فيها على المطالبة بالاستقلال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات