تجمع منذ فجر اليوم الجمعة وفود من أحزاب سياسية موالية للسلطات المصرية وجهات قبلية ونقابية أمام معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة للقيام بمظاهرة لإعلان رفضهم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تهجير الفلسطينيين قسريًّا من أراضيهم باتجاه مصر.
وقال المشاركون رفضهم القاطع للتهجير، بوصفه تصفية للقضية الفلسطينية، وانتهاكًا لحق تقرير المصير الفلسطيني، كما أكدوا أن مصر كانت ولا تزال الداعم الأول للقضية الفلسطينية، وفق صحف مصرية.
وأشاروا إلى أن التهجير ليس حلا للقضية الفلسطينية، وأنه لا حلول سوى حل الدولتين والعودة إلى حدود الرابع من يونيو 1967 وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
ودعا للمظاهرة الرسمية عدة جهات أبرزها اتحاد القبائل العربية والعائلات المصرية الذي يترأسه رجل الأعمال المصري إبراهيم العرجاني المقرب من دوائر الاستخبارات المصرية.
ويشارك في المظاهرة مقربين من النظام ومجموعات شبابية في تنسيقية الشباب والأحزاب ذات العلاقة الأقوى بأجهزة الاستخبارات العامة، علاوة على قيادات الأحزاب الثلاثة التابعة للأجهزة الأمنية المختلفة، وهي أحزاب “مستقبل وطن”، و”حماة الوطن”، و”الجبهة الوطنية” (تحت التأسيس)، اعتراضاً على “صفقة القرن” التي أعلن ترامب عن اعتزامه مهاتفة عبد الفتاح السيسي بشأنها.
وسخر الصحفي جمال سلطان من المظاهرة وقال: “لا أعرف من “العبقري” الذي اقترح على السيسي شحن مجموعات مستأجرة لتمثيل مشهد مظاهرة عند معبر رفح لرفض التهجير، لمن هذه الرسالة؟”
وأكد أن “الداخل والخارج يعرفان أنك تقمع أي مظاهرة، وأنك تعتقل للآن مصريين تظاهروا لأجل فلسطين، ودخول سيناء يحتاج لتصريح مخابراتي، على من تضحك؟ ومن تتصور أنك تخدع؟!”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات