سجنت أجهزة الأمن الفلسطينية وحققت مع الناشط الفلسطيني، قتيبة عازم، من قرية سبسطية شمال مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بشأن تنظيمه فعاليات وحراكاً شعبياً لنصرة القدس، ورفضا لقرار الرئيس الأمريكى ، دونالد ترامب، الأخير حول القدس.
كان الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، تاريخ بداية التحقيق الذي تعرض له عازم، مع استدعائه من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة نابلس. وكان التحقيق منذ البداية حول القدس والفعاليات التي تنظم ومن هم القائمون عليها، دون توجيه أية إهانات لقتيبة.
وأضاف: “استمر الحديث معي في مكتب المخابرات بنابلس أربع ساعات، وعند الثانية عصرا، حضر عساكر من جهاز المخابرات إلى المكتب واقتادوني بسيارة تابعة لهم إلى سجن الجنيد،
كان التحقيق يتركز حول تنظيم عازم فعاليات تعبر عن رفض القرار الأمريكى بشأن القدس، وإنشائه مجموعة على موقع “فيسبوك” من أجل الحراك للقدس، ومن يقف خلفها. واتهموه بأنه يتلقى دعما من حركة “حماس” لتنفيذ هذه الفعاليات، لكنه أجاب بالنفي، وأكد أنه حراك طبيعي دون أي تدخلات حزبية فيه.
ثلاثة أيام أمضاها عازم في زنزانة صغيرة في الجنيد، رائحتها كريهة جدا، وشديدة البرودة وفق وصفه، مشيراً إلى تعرضه خلال جلسات تحقيق، للإهانة اللفظية، عدا عن الضرب والاستهزاء والاستفزاز، حتى الذهاب إلى الحمام كان يسمح به بصعوبة.
وأوضح عازم أنه نقل بعد الأيام الثلاثة إلى سجن أريحا، وهناك قيدوا يديه وأغلقوا عينيه، وتعرض للضرب والسحل في ممرات السجن، وصولا إلى زنازين المخابرات، وهناك تم شبحه وهو مقيد، وتعرض لعدة جلسات تحقيق للضغط عليه كي يعترف بمن يقف خلف تنظيم فعاليات من أجل القدس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات