السنوار: أمامنا أيام فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة، يحيى السنوار، الأربعاء، إن أمامنا أيام فاصلة في تاريخ القضية الفلسطينية.

ويخطط آلاف الفلسطينيين للخروج في “مليونية العودة” يومي 14 و15 من الشهر الجاري على الحدود مع إسرائيل، ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

وقال السنوار خلال لقائه مجموعات شبابية فلسطينية بغزة، اليوم، للحديث عن “مليونية العودة”، “سنُري العالم والعدو وأمتنا ماذا يحمل خزان الثورة الفلسطينية في قطاع غزة من إبداعات وتضحيات واستعداد للفداء”.

ودعا السنوار، كذلك إلى حشد مليوني “لمواجهة إجراءات نقل السفارة الأمريكية إلى عاصمتنا القدس، وتذكير العالم بحق العودة وقضيتنا الفلسطينية والمطالبة بكسر الحصار عن غزة”.

وأكد أن “حماس وقوى المقاومة الفلسطينية في القطاع ستكون جنبًا إلى جنب مع حراك شعبنا حتى يحقق أهدافه بالحرية والعودة وكسر الحصار، ولا أحد يستطيع أن يفرض علينا ما لا نريد وما لا ينسجم مع أهدافنا وثوابتنا الوطنية”.

وأضاف “الشباب الفلسطيني أعاد للقضية الفلسطينية بريقها ورونقها، وفرضها على أجندة العالم المزدحمة بالحروب والقضايا السياسية والاقتصادية، من خلال أدوات بسيطة كالكوشوك (الإطارات المطاطية) والطائرات الورقية ومقصات الأسلاك”.

وتابع :”حراك جماهير شعبنا في قطاع غزة ليس مجرد موجة غضب، ومن ظن أنها موجة غضب أو ثورة جياع فهو واهم”.

وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

ولا زالت فعاليات مسيرة العودة مستمرة، ومن المقرر أن تصل ذروتها في 15 أيار/مايو المقبل، والذي يصادف ذكرى يوم “النكبة”.

ويقمع الجيش الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة واستهدف المدنيين بدم بارد، ما أسفر استشهاد 47 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 8 آلاف آخرين، منذ انطلاق فعاليات “مسيرة العودة”.

وأعادت تلك المسيرات الأنظار مجدداً إلى مصطلح “حق العودة” الفلسطيني، الذي ظهر عقب “النكبة” التي حلت بالفلسطينيين عام 1948، بعد أن أسفرت سلسلة مذابح ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق القرى والمدن الفلسطينية إلى نزوح نحو 800 ألف فلسطيني آنذاك.

ومنذ ذلك الوقت، يطالب اللاجئون الفلسطينيون، البالغ عددهم حاليًا نحو 5.9 ملايين، بالعودة لأراضيهم، رغم مرور 70 عامًا على تهجيرهم القسري.

وتنص قرارات دولية، أصدرتها الأمم المتحدة على حق اللاجئين في العودة لأراضيهم، وهو الأمر الذي لم ينفذ حتى الآن.

ويقول الفلسطينيون إن “عصابات صهيونية” هاجمت المدن والقرى الفلسطينية عام 1948، وأوقعت آلاف القتلى والإصابات، ودمرت قرى ومدنًا بشكل كامل، ما أدّى إلى تشريد الفلسطينيين، وإعلان قيام دولة إسرائيل.

شاهد أيضاً

مسؤول إسرائيلي: إيران أعادت بناء دفاعاتها الجوية وصواريخها مازالت تهددنا

قال مسؤول في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي إن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من …