بحث السودان والأمم المتحدة، اليوم الإثنين، سبل تقديم المساعدة للنازحين واللاجئين، العائدين لقراهم الأصلية بالبلاد.
جاء ذلك خلال لقاء نائب الرئيس السوداني حسبو عبد الرحمن، بالفريق القطري للأمم المتحدة بالسودان، برئاسة مارتا رويدس، اليوم، في القصر الرئاسي بالخرطوم، حسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وقال وزير الدولة بالخارجية، محمد عبد الله إدريس، في تصريحات صحفية، إن “اللقاء تناول الدور الذي يمكن أن تضطلع به وكالات الأمم المتحدة لتقديم العون للنازحين في قراهم”.
وأضاف عبد الله إدريس، أن “الفريق الأممي أكد استعداد وكالات الأمم المتحدة العاملة بالسودان لتوفير احتياجات النازحين وتقديم كل ما يدعم الاستقرار والتنمية للنازحين”.
ودعا إلى التنسيق بين وكالات ومنظمات الأمم المتحدة والوكالات والمؤسسات المحلية لتوفير الخدمات اللازمة بمناطق العودة الطوعية.
ومناطق العودة الطوعية هي القرى التي عاد إليها النازحون واللاجئون في مناطق النزاع في دارفور (غرب) والنيل الأزرق (جنوب شرق) وجنوب كردفان (جنوب).
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن المنسق المقيم للشؤون التنموية والإنسانية، مارتا رويدس، قولها إن “لدى الأمم المتحدة بعض المعلومات عن عودة اللاجئين والنازحين إلى قراهم، بما يمكّن من طرح خطة عمل بين الحكومة والأمم المتحدة لمساعدتهم”.
وفي 21 فبراير الماضي، أعلن السودان عن عودة 22 ألفًا و700 أسرة طوعًا من معسكرات النازحين إلى قراهم الأصلية.
ومنذ 2003، يشهد إقليم دارفور نزاعًا مسلحًا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرّد نحو 2.5 مليونًا آخرين، وفق الأمم المتحدة.
كما تشهد ولايتا جنوب كردفان والنيل الأزرق، المتاخمتين لدولة جنوب السودان، قتالًا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، منذ 2011، ما أضر بقرابة 1.2 مليون شخص، بحسب أرقام أممية أيضًا.
وتعمل بالسودان نحو 20 منظمة تابعة للأمم المتحدة إلى جانب أكثر من 100 منظمة أجنبية تتركز غالبية أنشطتها في مناطق نزاعات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات