أكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، أن السودان جزء من ملف سد النهضة وسيكون وسيطا بين الأشقاء لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق بشأنه.
وقال حميدتي، في تصريحات له عقب لقائه عبدالفتاح السيسي اليوم، إن المفاوضات الخاصة بسد النهضة بدأت منذ زمن طويل والآن وصلت الأطراف إلى النهايات.
وأضاف أنه بعد زيارة الوفد المصري الأخيرة للسودان تم تسليم ملف سد النهضة إلى رئيس مجلس الوزراء السوداني وهي مسئوليته الآن، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق لا ضرر فيه ولا ضرار لكل الأطراف.
والمدقق في تصريحات حميدتي، يتأكد له أن السودان، يراوغ، فلا يبت الأمر على أنه جزء لا يتجزأ من تفاوضات سد النهضة، بل إن تصريحات بعض المسئولين السودانيين يؤكد انحياز السودان بالكلية ناحية الموقف الإثيوبي.
يذكر أن السودان لم يوقع على الاتفاق الأخير بشأن سد النهضة في واشنطن، كما انسحبت إثيوبيا من التفاوض، وقال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري إننا استغربنا من عدم قيام السودان بالتوقيع على الاتفاق الأخير، بشأن سد النهضة في واشنطن، وفوجئنا بخبر اعتذار إثيوبيا من جولة المفاوضات الأخيرة لسد النهضة أثناء توجهه إلى واشنطن، معلقاً: بالنسبة للجميع كانت صدمة للجميع بعد المجهود المبذول، والسودان كان موافق على الاتفاق الأخير بشكل عام، وكان مهتما بأمان السد والتأثيرات البيئية والاجتماعية فيما يتعلق بسد النهضة .
ووجهت رئيسة إثيوبيا، ساهلورك زودي، يوم 4 مارس رسالة إلى الشعب الإثيوبي، وتحدثت عن “السلاح الكبير (تعني سد النهضة)”.
وقالت زودي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية: “سد النهضة الإثيوبي الكبير، هو نموذج لوحدتنا”.
وتابعت بقولها: “السد هو أكثر من مجرد مشروع تنموي، وجاء ذلك عند إطلاق برنامج جمع التبرعات من المجتمع لدعم السد”.
وأشارت الرئيس الإثيوبية إلى أن “سد النهضة هو سلاح إثيوبيا الكبير للتغلب على الفقر وإحياء الأمل في التنمية المستقبلية”.
وتقول مصر إن من شأن تشغيل سد النهضة وملء خزانه دون التوصل إلى اتفاق نهائي أن يقلصا إمداداتها من النيل الذي يوفر 90% من المياه التي تحتاج إليها للشرب والري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات