السيسي: عومنا الجنيه ونشطاء: بعت البلد لإنقاذ نفسك وليس لإنعاش الاقتصاد

قال عبد الفتاح السيسي، إن فكرة تحرير سعر صرف العملة لم تتم إلا في وجود احتياطي من النقد الأجنبي، لافتا إلى أن الوضع الاقتصادي في مصر بدأ بالتحسن، حسب زعمه.

وأضاف السيسي، اليوم السبت، خلال إحدى الفعاليات: “تحدثت سابقا أني سأقف أمام التعويم من 10 أشهر، لأن حينها كان تقديرنا لا يسمح”.

وتابع: “أما الآن فنحن لدينا 35 مليار من رأس الحكمة، و8 مليار دولار من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي”.

وأكد أن الوضع داخل الدولة المصرية في تحسن، مستطردا “الأمور بدأت تتحسن، وأذكر هذا الكلام لتسجيل موقفي فأنا لم أغامر بالشعب المصري، ولم أكن فاسدا أو الحكومة لإهدار أموالكم”.

وأردف: “نسعى للتحرك بفاعلية وقوة لتحسين أوضاع الدولة وبناء مقوماتها”، مضيفا: “إن وفقت فهذا من فضل الله وإن لم أوفق فأنا من يتحمل المسؤولية”.

السيسي يخادع بالأرقام

قال نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن السيسي يخادع مجددا فإن الأرقام التي ذكرها لا تمثل الحقيقة، حيث قال إن رأس الحكمة ستوفر 35 مليار دولار، حاليا، وهذا خداع وكذب (وفق قولهم)، حيث إن 11 مليار دولار من قيمة اتفاق رأس الحكمة، هي عبارة عن وديعة في البنك المركزي، أي دين من الديون المستحقة على مصر، سيتم ضخها في مشروع رأس الحكمة، إن لم يقم نظام السيسي بتبديدها على المشروعات التي الإنفاق عليها ببذخ دون أن تنعش الاقتصاد وسببت في أزمة طاحنة يعاني منها المصريون.

وأضاف النشطاء، أن الـ10 مليارات فقط هي التي تم ضخها من مشروع رأس الحكمة، حسب بيانات البنك المركزي، علاوة على أن السيسي قد استحوذ نحو أكثر من 300 مليون دولار من هذه الـ10 مليارات، بإضافتها إلى صندوق “قادرون باختلاف”، مشيرين إلى أن بقية المبلغ ينبغي أن يدخل في بداية تأسيس مشروع رأس الحكمة، ولن يتم إبقاءه في البنك المركزي، للإنفاق من الـ”9.7 مليارات” المتبقية من الـ10 مليارات، لإحداث توازن في سعر الصرف، كما أن هناك بضائع مكدسة تحتاج إلى أكثر من 6 مليارات للإفراج عنها من الموانئ.

كما أكد النشطاء، أن الـ8 مليارات التي يتحدث عنها السيسي أيضا، وهي عبارة عن قرض من صندوق النقد الدولي، ولا يتم ضخها في البنك المركزي دفعة واحد، بل تتم عبر دفعات متفرقة، حيث يتم الموافقة على الدفعة التالية، بعد أن يتأكد الصندوق من تحقيق الدولة المقترضة تحقيق شروطه.

أضاف النشطاء، وما يتفاخر به السيسي، أنه استطاع أن يعقد صفقة رأس الحكمة من أجل إنقاذ الاقتصاد، هو في حقيقته، هو بيع وليس استثمار، لإنقاذ نفسه، من انفجار غضب المصريين، بعد احتقان الشارع المصري، بعد زيادة السلع إلى ما يزيد في بعض السلع، دون مبالغة إلى 600%، مثل أسعار البن والسكر وغيرها من السلع الاستراتيجية.

شاهد أيضاً

إسرائيل تخشى خطوات الجيش المصري على الحدود السودانية

رصدت الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بقلق بالغ التصعيد الأخير على الحدود السودانية، حيث تتعامل بحساسية …