السيسي يدعو للحوار وسلطاته القضائية تقضي بالسجن المشدد والمؤبد على 22 شخصا

قضت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ في مصر، أحكاما متفاوتة بحق 22 شخصًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اللجان النوعية بحلوان”.

وتراوحت الأحكام بحق شبان متهمين “اتهامات مفبركة” بالانضمام لجماعة الإخوان المسلمين، بين المشدد من 5 سنوات إلى السجن المؤبد.

وقالت وسائل إعلام مصرية محلية، إن المحكمة “عاقبت” كلا من عمرو شريف، بالسجن المشدد 15 عاما، وياسر محمد، وهاني حسني، ومحمد رمضان، ومصطفى جمال، وفرج رمضان، ويوسف مهدي، وعبدالرحمن موسى، وكامل سمير، وميساء السيد، وعبدالسلام إبراهيم بالسجن المشدد 10 سنوات.

كما “عاقبت” كلا من الحدث سيان مجدي محمد وعبدالرحمن إسماعيل وإسلام عنتر بالسجن 5 سنوات، وإلزام المحكوم عليهم بالمصاريف.

وقضت المحكمة ببراءة كل من مصطفى أحمد، وسالم صلاح، وعبدالله شحاتة، ويوسف إبراهيم، ورضا محمد.

 وصدر الحكم برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، المعروف بعدواته للتيار الإسلامي، وعضوية المستشارين حسام الدين فتحي أمين، وطارق صلاح درة، وبحضور حمدي الشناوي أمين عام مأمورية طرة، وأمانة سر شنودة فوزي.

أين الحوار 

وبحسب مراقبين سياسيين، إن هذه الأحكام تصدر في الوقت الذي دعا فيه عبدالفتاح السيسي لإجراء حوار وطني، ما يبرهن ويؤكد ما ذهب إليه محللون سياسيون إلى أن السيسي دعاء للحوار تحت ضغوط المجتمع الدولي ومؤسسات العمل المدني والحقوقية، والذين يطالبونه بإنهاء الانتهاكات ضد المعارضين السياسيين له، كما أشاروا إلى أن يعمل على تجميل صورته.

وأشار المراقبون إلى أن السيسي يهدف أيضا إلى جعل الحوار، تسويقا لما يروج له بأنها إنجازات، عن طريق عقد مؤتمر شبابي يستعرض فيه تلك الإنجازات الوهمية “الكباري، وعاصمة الصحراء”، لكن مطالبات بعض المؤسسات المدنية بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أغضبت السيسي، وكشفت عن نواياه وأهدافه من إجرائه للحوار.

 

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …