اعتبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن الموقف العربي والإسلامي غير كافٍ لردع الاحتلال الإسرائيلي عن اعتداءاته المتواصلة بحق الأقصى والمصلين فيه، داعيا إلى “ضغوطات حقيقية” على إسرائيل.
الشيخ صبري أكد، في مقابلة خاصة مع “الخليج الجديد”، أن ما يتعرض له الأقصى يأتي ضمن “مؤامرات” الاحتلال الإسرائيلي بغرض فرض واقع جديد في المسجد، في إشارة إلى رغبة الاحتلال في فرض السيادة اليهودية على المسجد، تمهيدا لتقسيمه زمانيا ومكانيا بين اليهود والمسلمين، كما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل.
ومنذ بداية الأسبوع الماضي، تشهد مدينة القدس الشرقية المحتلة توترا بسبب اقتحام الشرطة الإسرائيلية للأقصى ليلا أكثر من مرة ومنع المصلين من الاعتكاف فيه وتمكين مستوطنين من اقتحام المسجد ضمن “عيد الفصح” اليهودي الذي يستمر أسبوعا ينتهي الأربعاء.
تلك الاعتداءات أدت إلى اندلاع اشتباكات في أنحاء الأراضي الفلسطينية والمناطق العربية داخل الخط الأخضر (الأراضي المحتلة عام 1948)، بالإضافة قصف متبادل بين جيش الاحتلال من جهة وقطاع غزة وجنوبي لبنان من جهة أخرى.
وأضاف صبري أن المسجد مفتوح أمام المعتكفين “طيلة أيام وليالي شهر رمضان الفضيل”، مشددا على أن الأقصى أمانة في أعناق المسلمين شأنه شأن المسجدين الحرام والنبوي، وسيحاسب الله من يقَّصر بحقه.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تعمل بكثافة على تهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها الإسلامية والعربية، ويتمسكون بالمدينة عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات