ناشدت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، الخميس، المجتمع الدولي لدعم مستشفيات اليمن، بإمدادات الغسيل الكلوي، واستئناف وحدات زراعة الكلى، وذلك نظرا للتدهور الكبير الذي أصاب المستشفيات اليمنية، بسبب الحرب التي تتزعمها الرياض وأبو ظبي، حيث بلغ عدد مرضى غسيل الكلى 5200.
ونشر ممثل المنظمة الأممية في اليمن، نيفيو زاغاريا، عبر صفحته الرسمية بموقع “تويتر”، أشكر شركات القطاع الخاص التي استجابت بشكل إيجابي لندائي في يونيو (حزيران) الماضي، من أجل الحصول على تكلفة مدعومة للإمدادات الطبية لغسيل الكلى”
وأضاف أن ما تقدّم “سمح لنا بوضع 600 ألف جلسة من اللوازم الطبية لمرضى غسيل الكلى، البالغ عددهم 5200 في جميع أنحاء اليمن”.
وتابع: “نحن بحاجة إلى القيام بالمزيد للتخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي، وإعطاء الأمل لهم في الحياة الطبيعية”.
وشدد على أن “هناك حاجة لدعم المستشفيات اليمنية بإمدادات غسيل الكلى، واستئناف قدرات زرع الكلى”.
ويعاني القطاع الصحي في اليمن من تدهور حاد جراء الحرب، ما انعكس سلبا على وضع آلاف مرضى الفشل الكلوي في البلاد.
ولأكثر من مرة، سبق أن ناشدت مراكز علاج مرضى الفشل الكلوي في اليمن، بضرورة الدعم العاجل لها بالإمدادات الطبية، خشية توقفها عن القيام بعملها في خدمة المرضى.
ويعاني اليمن، منذ قرابة 4 سنوات، من حرب بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، الذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014.
ويدعم تحالف عسكري عربي منذ عام 2015، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني.
وخلفت الحرب المستمرة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية
ونفّذت طائرات التحالف السعودي والإماراتي، الشهر الماضي، مجزرة بحق المدنيين في الحُديدة، حيث سقط قرابة 180 يمنياً بين قتيل وجريح؛ إثر القصف على أهداف مدنيَّة في مدينة الحُديدة غربيّ اليمن.
ووصفت منظمات حقوقية دولية الجرائم التي يرتكبها التحالف العرب باليمن، بأنها جرائم حرب، مطالبة المجتمع الدولي بوقف تزويد السعودية بالأسلحة، وذلك من أجل المحافظة على حياة المدنيين باليمن، في الوقت الذي تتابع فيه قوات التحالف شن هجماتها على اليمن، وتصيب العديد من المدنيين والأطفال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات