أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن حالات التسمم في قرية مردا، شمال سلفيت، منذ منتصف ليلة 24 حزيران الجاري حتى اليوم الأربعاء، وصلت إلى 850 حالة، وسط ترجيحات بأنها جاءت نتيجة تلوث في مصادر مياه الشرب.
وذكر هيثم منصور مدير صحة سلفيت، أن الحالات بدأت تنحصر، وتمت السيطرة عليها، إلا أن الحالات التي تصل قد تكون بسبب العدوى البكتيرية.
ووصف منصور حالات المصابين ما بين خفيفة ومتوسطة، وتشمل كل الفئات العمرية، ومن مختلف مناطق القرية.
كما ذكر أنه جرى تحويل بعض المرضى إلى مستشفى سلفيت الحكومي، وبعضها تم التعامل معها ميدانيا
وأوضح أن عينات المياه لا زالت في مختبرات الصحة تحت الفحص، وتم منع المواطنين من استخدام مياه الشرب قبل غليها حتى صدور نتائج الفحوصات، والتأكد من مصدر التلوث.
وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية، أول أمس الإثنين عن تسجيل عشرات حالات التسمم في قرية مردا شمال سلفيت، حيث عملت الطواقم الطبية على تقديم العلاج اللازم لجميع الحالات.
وقالت الوزارة في بيان لها باستقبال طبيب القرية لحالات تعاني من قيء وإسهال وأوجاع في البطن، حيث توجه مدير صحة سلفيت إلى المكان، وأوعز بفتح عيادة القرية وتقديم العلاج اللازم للحالات، فيما جرى تحويل بعض المرضى لمستشفى سلفيت الحكومي.
وأصدرت مي الكيلة وزيرة الصحة، توجيهاتها بعمل كل ما يلزم لمتابعة الحالات التي أصيبت بالتسمم، والعمل الحثيث لمعرفة سبب التلوث، فيما أشارت الوزارة إلى أن طواقمها جمعت عينات من مصادر المياه في القرية، وحولتها إلى مختبر الصحة المركزي للوقوف على سبب حدوث حالات التسمم، وستصدر النتائج المبدئية للفحوصات خلال 24 ساعة.
وأوضحت أنها عممت من خلال المجلس القروي ومكبرات الصوت على أهالي القرية بعدم استخدام مياه الشرب قبل غليها حتى صدور نتائج الفحوصات والتأكد من مصدر التلوث.
وأفاد بسام ابداح رئيس مجلس مردا بأن ما يزيد عن 30 حالة من القرية أصيبت بآلام حادة في البطن، يشتبه أنها تسمم بسبب عدة عوامل، قد تكون أهمها المياه، إلا أنه لم يتم التأكد حتى الآن من ذلك.
وأضاف :”أنه تجرى للمصابين الفحوصات اللازمة، وتمت الدعوة للأهالي من باب الاحتياط والحذر إلى غلي المياه قبل استخدامها، لحين الوقوف على مسببات الألم التي شعر بها العشرات من أبناء القرية .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات