“الشباب يبحث عن مخرج من السجن حتى ولو كان على طائرة عسكرية أمريكية أو جنسية أخرى”.. كلمات من رسالة شفهيه للصحفى إبراهيم الدراوى كتبتها زوجته عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”
قال الدراوي: “أنا كصحفي التقيت بجميع الشباب المحبوسين سواء كانوا إسلامين أو ليبراليين أو يساريين أو اتجاهات أخرى أسردلكم ردود أفعال الشباب المحبوسين عن بعض قرارات العفو والبراءة عن الأجانب “.
وأضاف: “أو المصريين المجنسين فهناك شخص وطنى محترم من الشباب الذين نادوا بإسقاط الرئيس مرسى وحكم الإخوان قال بالحرف بعد تم الإفراج عن محمد سلطان ياريت كنت أمريكى وأفعل اكثر مما فعل لا لشىء إلا لأن أمريكا تحترم مواطنيها وتعطيهم الحرية فشرف لأى باحث عن الحرية أن تكون أمريكا بلده ويسجد على أرضها ويتلفه بعلمها”.
وأردف: “وبعد أن تم الإفراج عن طارق وجون من كندا قلت أنا إبراهيم الدراوى وقتها ياريت كان أبى صاحب رئيس الوزراء الببلاوى لأن والد طارق كان صديق للببلاوى فتم الإفراج عنهم “.
وأوضح: “وعندما تم العفو الرئاسى عن صحفي الجزيرة تمني الكثير من الصحفيين والإعلاميين أن يكون لهم قناة أونقابة أو جزيرة مثل الجزيرة تدافع عن صحفييها والعاملين بها حتى يصدر فى حقهم عفو رئاسى وعندما أخذت أيه حجازي البراءة الكبرى تمنى أكثر من٧٠٪ من المساجين وخاصة الشباب أن يكون لديهم الجنسية الأمريكية لأنه عندما يكون له جنسية أخرى جانب الجنسية المصرية سيكون لديه أمل فى الخروج من السجن أما المصريين حتى ولو كانوا غير إسلاميين أو إسلاميين معتدلين أو ينبزون العنف فلا أمل لهم إلا بالجنسية الأخرى لكى يتم الإفراج عنهم .
وتابع: “أما عنى فأنا إبراهيم الدراوى أقول: لو لم أكن مصريًا لوددت أن أكون مصرىاً ..بلدى وإن جارت عليا عزيزة وأهلى وإن ضنوا عليا كرام”.
وختم تدوينته قائلا: “فأرجوكم أن تتحدثوا عن الشباب المحبوسين من كل الإتجاهات قبل أن يفقد الشباب ثقتهم فى بوطنهم الغالى مصر؛ فالشباب يبحث عن مخرج من السجن حتى ولوكانت على طائرة عسكرية أمريكية أو جنسية أخرى “.
ألقت قوات الأمن القبض على الصحفي “إبراهيم خليل الدراوي”، الصحفي بجريدة “آفاق عربية”، بعد الانتهاء من حوار تليفزيوني مع الإعلامي تامر أمين، أذيع عبر فضائية “روتانا مصرية”، في 16 أغسطس 2013، قضية رقم 371.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات