العراق.. تجدد الإحتجاجات الشعبية رفضاً لإستفتاء الإقليم الكردي

جدد المئات من أهالي ناحية مندلي شرقي محافظة ديالى (60 كم) شرقي بغداد، اليوم الأحد، احتجاجهم على قرار إشراك الناحية التي تضم القوميتين الكردية والعربية بإستفتاء إقليم شمال العراق المزمع إجراؤه في 25 الجاري.

وهتف المئات من العرب السُنة امام مبنى مديرية ناحية مندلي رفضا لقرار إشراك البلدة في الاستفتاء على اعتبارها من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، وهددوا بإتخاذ خطوات تصعيدية في حال لم يتم التراجع عن القرار.

وقال ناظم الحيالي أحد المتظاهرين لـ”الأناضول”، إن “من يسعى الى إشراك ناحية مندلي بالاستفتاء وربط مصيرها بما يحصل في الاقليم، إنما يعمل على إثارة الفوضى وعدم الاستقرار في الناحية”.

وأوضح، ان “شيوخ ووجهاء وأهالي الناحية من العرب عبروا للمرة الثانية عن رفضهم لمشاركة الناحية بالاستفتاء، وعلى الأطراف الكردية المتواجدة في الناحية ان تأخذ بنظر الإعتبار مواقف الأطراف العربية، وبخلافه سيكون لنا موقف آخر يعلن في حينه”.

وكان المئات من اهالي الناحية قد تظاهروا الخميس الماضي وسط الناحية رافضين شمول مناطقهم بالاستفتاء.

والاستفتاء، المزمع إجراءه، غير مُلزم، ويتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، كمحافظة كركوك وبعض مناطق ديالى، حول الانفصال عن العراق.

وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع الدستور، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.

كما ترفض الجارة تركيا إجراء هذا الاستفتاء، وتقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.

وأعربت الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة عن قلقها من الاستفتاء، معتبرة أنه سيشكل انحرافًا عن الأولويات العاجلة، مثل هزيمة “داعش” وتحقيق استقرار البلاد.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …