العراق .. مقاطعة وتمزيق اللافتات معاناة المرشحات فى الانتخابات البرلمانية

ألقت صحيفة إندبندنت البريطانية الضوء على المصاعب التي واجهتها المرشحات العراقيات في حملاتهن من أجل الانتخابات البرلمانية التي تجرى اليوم السبت بأنحاء العراق.

تمزيق لافتات الدعاية، ومقاطعة الخطابات الانتخابية، واتهامات بالترشح بدون رسالة حقيقية، والاعتماد على المظهر، وصولا إلى تسريب فيديو جنسي، كلها صور مما تعرضت له المرشحات في هذه الانتخابات.

وقد أصدرت الأمم المتحدة أواخر الشهر الماضي بيانا يدين “تشويه السمعة، والمضايقات الإلكترونية، والتحرش” الذي وقع بحق النساء المترشحات في الانتخابات، وذلك بعدما اضطرت واحدة منهن للانسحاب عقب تسريب فيديو جنسي منسوب إليها لم يتضح من سربه، كما لم تتبين صحته من زيفه، وفقا لإندبندنت.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش إن استهداف المرشحات لا يسبب الألم وحسب، بل يهدد نزاهة العملية الانتخابية. 

وأضاف أن أولئك الذين يقفون وراء تلك المضايقات “يخشون النساء المرشحات صاحبات التعليم والمؤهلات والحيوية والشجاعة والانفتاح اللائي يتبوأن مكانهن الطبيعي ودورهن في الحياة السياسية بالعراق”.

وتقول الخبيرة القانونية في حقوق المرأة بجمعية المساواة الآن سعاد أبو دية “في العالم العربي للأسف، واقع السلطة هو أن الرجال لديهم الهيمنة والتحكم في المجال العام”.

وثمة قضايا متعلقة بالمرأة بشكل خاص تدفع النساء لخوض السباق الانتخابي، فقد تعهدت حملات عديدة بتحسين التعليم والرعاية الصحية للمرأة، وإلغاء المادة 398 من قانون العقوبات التي تسمح للمغتصب بالإفلات من العقوبة إذا تزوج ضحيته.

وينص القانون في العراق على أن يكون ربع المرشحين على الأقل على القائمة الانتخابية من النساء، وفي بغداد تقود أربع نساء قوائم لتيارات سياسية مختلفة، وفي الشمال الكردي توجد خمس نساء أخريات من المرجح أن يقدن أحزابهن إلى الفوز.

وتقول سكرتيرة رابطة المرأة في العراق انتصار الميالي “لا بد أن يكون النساء والرجال شركاء حقيقيين لكي نمضي بالعراق إلى الأمام ونعيد بناء الدولة ونهيئ حياة كريمة لكل بنات وأبناء بلاد الرافدين.

شاهد أيضاً

إدارة ترامب تطالب إيران بنفي علني لفرض رسوم في مضيق هرمز ومهلة نهائية السبت

نقلت صحيفة بوليتيكو، عن مسؤولين أمريكيين كبار، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد لمواصلة المفاوضات …