حذر رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان في العراق اليوم الخميس من “عواقب وخيمة” قد تنجم عن قرار الرئيس الامريكي دونالد باعتبار القدس، عاصمة لإسرائيل، معبرين عن رفض بلادهم للقرار الأمريكي.
وقال الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بيان، “نرفض قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل مقر السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب الى مدينة القدس”، محذرا من “العواقب الوخيمة التي ستشهدها المنطقة والعالم من حروب ونزاعات مسلحة وتفاقم للارهاب”.
واعتبر معصوم ان “القرار مجحف وغير مبرر للإدارة الأمريكية ويمثل ضربة شديدة لعملية السلام في المنطقة”، مشيرا الى ان “هذا القرار يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن فضلا عن انتهاكه للحقوق العادلة للشعب الفلسطيني الشقيق”.
وجدد رئيس الجمهورية “تأكيد العراق على أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية لا يتحقق إلا بحل الدولتين القاضي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة الحقوق على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.
من جانبه، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان، إن حكومته “ترفض القرار الأميركي”، محذرا من “التداعيات الخطيرة لهذا القرار على استقرار المنطقة والعالم وما يمثله من إجحاف بحقوق الفلسطينيين والعالم العربي والإسلامي والأديان الأخرى”.
وشدد العبادي بالقول، “على الإدارة الأميركية التراجع عن هذا القرار المجحف لإيقاف تصعيد خطير يؤدي إلى التطرف وخلق أجواء تساعد على الإرهاب وزعزعة السلم والاستقرار في العالم”.
فيما اعتبر رئيس البرلمان سليم الجبوري، أن “قرار الإدارة الأميركية يعرقل الجهود الدبلوماسية اتجاه أمن واستقرار المنطقة”، مضيفاً أن “القرار يقوض جهود حل الدولتين”.
ودعا الجبوري في بيان تلقت الاناضول نسخة منه، الدول العربية والإسلامية، إلى “عقد اجتماع عاجل من أجل اتخاذ موقف موحد اتجاه هذه الأزمة الخطيرة”، معتبراً أن “المنطقة ليست بحاجة إلى أزمة جديدة وعلى الإدارة الأميركية إعادة النظر في هذا القرار بما يخدم مصلحة السلم العالمي”.
ومساء الأربعاء، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات