العناد عند الأطفال.. الأسباب والعلاج

تواجه العديد من الأسر مشكلة “العناد” عند الأطفال، وهي من الأمور التي تسبب أزعاجًا وحرجا شديدا للوالدين، حيثُ تظهر أعراض العناد والتمرد أمام الأقارب ومع معلميه بالمدرسة، وينتج العناد نتيجة حدوث تصادم بين رغبات الطفل وأوامر الكبار ونواهيهم، فلا ينفذ الطفل أوامر الكبار، ويصر على تصرفاته، ومن هنا تنشأ مشكلة العناد لديه .

 وفى هذا الصدد يذكر الخبراء أسباب العناد عند الأطفال و العلاج  .

اولأ الأسباب:

 1- أوامر الكبار عندما تكون متعارضة مع رغبة الطفل وتصوراته عن موقف أو عمل معين يبدأ الطفل فى اتخاذ موقف العناد.

 2- التشبه بالكبار بتمثل نفس صفات الأب أو الأم فى الإصرار على ما يقولونه أو يفعلونه دون الاقتناع بالأسباب.

3- تدخل الكبار المستمر والمحدِّد لحريته والغليظ فى لهجته يخلق روح التحدى والعناد.

 4- تأكيد الذات: فى مرحلة من مراحل النمو النفسى تبدو على الطفل علامات غير مبالغ فيها من العناد لاكتشاف قدرته فى التأثير على الآخرين.

 5- الاعتمادية: العناد ربما يكون محاولة للحصول على حرية أكثر ومساحة حركة أكبر. التعامل مع الطفل العنيد الطفل يولد ولا يعرف شيئا عن العناد، لكن أسلوب الأم فى التعامل مع طفلها الذى يصر على رغبات أو طلبات محددة يتطلب من الأم التقييم لهذا الأمر.

 إن سرعة تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسة أسلوب العناد ترسخ هذا السلوك داخله وتجعله وسيلة للحصول على ما يريد وتحقيق أغراضه.

 ثانيا  الطرق الفعالة للتغلب على عناد الأطفال:

 1- تجنب فرض الطاعة على الطفل، واللجوء إلى دفء المعاملة والمرونة فى الموقف.

 2- شد اهتمام الطفل إلى شىء آخر، سواء لموضوع جذاب آخر إذا كان صغيرا أو بالإقناع والتفاهم إذا كان كبيرا، مثلا إذا لاحظنا ما لا يرضينا من تصرفات الطفل فبدلا من «لا» الناهية نقول له بلطف ورقة: اعمل هذا.

 3- التفاهم المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف عناد.

 4- العقاب عند وقوع العناد مباشرة والعقاب المناسب لطفل ربما لا يكون مناسبا لطفل آخر مثل الحرمان من جزء من المصروف أو عدم الخروج نهاية الأسبوع أو الذهاب إلى السينما.

 5- عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تستفز العناد فيه.

 6- عدم وصف الطفل بالعناد على مسمع منه أو مقارنته بأطفال آخرين أو حتى إخوته.

 7- أجزلى المديح على أقل إجادة فى سلوكيات طفلك

 8- المنافسة: لكى توجه الأم الطفل إلى عمل معين وتجنبا لعناده عليها إثارة همّته واستخدام أسلوب المنافسة، مثلا إذا تلكأ الطفل فى السير وقالت له أمه من يستطيع الوصول إلى المنزل أولا هو أم هى، فيتحول العناد فى المشى إلى متعة وشعور بالفوز ويصبح الطفل سعيدًا.

 أخيراً: لا بد أن ندرك أن تغير سلوكيات الأطفال يحتاج إلى قدر كبير من الصبر والحكمة مع التفاهم والمثابرة وعدم الاستسلام.

 

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …