الفيضانات بباريس “ذريعة” ماكرون لتأجيل التعديل الوزاري

صرح قصر الإليزيه ، عن اعتزام الحكومة  تأجيل التعديل الوزاري ،اليوم لاثنين، نظرا للفيضانات القوية التي ضربت إقليم “أود” جنوب فرنسا وأودت بحياة 13 شخصا.

وأضاف الإليزيه  “إنه لن يتم الإعلان عن تعديل الحكومة الجديدة اليوم، لرغبة الحكومة الحالية في” إعطاء الأولوية لإنقاذ ضحايا الفيضانات ، وتقديم المساعدات لهم ، حسب راديو “أوروبا 1”

كان 13 شخصا لقوا مصرعهم في إقليم “أود” جنوب فرنسا وأصيب 5 آخرون جراء الفيضانات الناجمة عن السيول والأمطار الرعدية، ووفقا للسلطات الفرنسية فقد بلغ ارتفاع منسوب المياه في وادي “أود” إلى 7 أمتار وهو مستوى غير مسبوق منذ عام 1891

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية الفرنسية فريديريك دو لا نوفيلا، خلال مقابلة مع قناة “بي.إف.إم”، قد قال بأن الحصيلة قد ترتفع نتيجة الفيضانات القوية، وقال: ” للأسف الحصيلة ليست نهائية وقد ترتفع مع الوقت لأن بعض الأشخاص ما زالوا عالقين”.

ومنذ أغسطس إلى الآن استقال ثلاثة وزراء في حكومة إدوار فيليب، أبرزهم وزير الداخلية جيرار كولوم، الذي كان استقالته غير مرغوبٍ فيها للرئيس الفرنسي ماكرون.

وكولوم، العضو السابق في الحزب الاشتراكي، كان من أبرز الداعمين لماكرون في حملته الرئاسية للوصول لسدة الحكم في قصر الإليزيه وهو ما تكلل بالنجاح في مايو من العام الماضي.

وقدم كولوم استقالته من منصبه وزيرًا للداخلية الأسبوع المنصرم، لكن طلبه قوبل بالرفض من قبل ماكرون، لكن إصرار وزير الداخلية على استقالته، دفعت ماكرون للانصياع لرغبات كولوم.

ويرغب كولوم في الترشح رئيسًا لبلدية ليون في الانتخابات التي ستُجرى ربيع العام المقبل، بعد نحو خمسة أشهر من الآن.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أرجأ تعديلًا وزاريًا كان منتظرًا أن يخرج اليوم الأربعاء 10 أكتوبر، فلم تسفر المباحثات التي أجراها على مدار الأسبوع مع رئيس الوزراء إدوار فيليب عن أي جديدٍ بشأن إعلان الحكومة الجديدة بعد إحداث تعديلاتٍ بها، وقد تم تأجيل التعديل يوم الجمعة الماضية ثم تأجيله مرة أخرى.

شاهد أيضاً

رويترز: الحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة بعد رفع العقوبات الأمريكية

قال تقرير لوكالة رويترز، إن الخطوط العريضة لاتفاق بين واشنطن وطهران يهدف لإنهاء الحرب بينهما، …