أفرجت السلطات المصرية، عن الفريق سامي عنان، حيث وصل إلى منزله بعد نحو سنتين من اعتقاله على خلفية ترشحه للرئاسة، بحسب تغريدة للنائب البرلماني مصطفي بكري.
وكان عنان قد اعتقل قبل عامين بعد نيته في الترشح للرئاسة في يناير 2018، جاء ذلك بعد ساعات من إصدار الجيش المصري بياناً، مفاده أن القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه سامي عنان من مخالفات قانونية صريحة.
ومثّلت تلك المخالفات، حسب المجلس العسكري، إخلالاً جسيماً بقواعد الخدمة ولوائحها، بإعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها إياه، فضلاً عن أن البيان الذي ألقاه «المذكور بشأن ترشحه للرئاسة يمثل تحريضاً صريحاً ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم».
وكانت أزمة سامي عنان مع عبد الفتاح السيسي وقيادات الجيش قد اتخذت منحنى أكثر خطورة بعد كشف المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، عن وجود فيديوهات بحوزة الفريق عنان تكشف المتورطين في عمليات الشغب والانفلات الأمني، التي أعقبت ثورة 25 يناير 2011، التي كان يقودها المجلس العسكري.
وهو التصريح الذي اعتُقل جنينة على أثره، وأكد أن الفيديوهات لا تتضمن فقط الاجتماعات التحضيرية لإدارة البلاد، بل تتضمن أحاديث عن أرقام مالية وتحويلات بنكية تطول قيادات المجلس العسكري.
الإفراج عن الفريق سامي عنان وهو الان متواجد في منزله
— مصطفى بكري (@BakryMP) December 22, 2019
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..حمدلله علي السلامة نورت بيتك يافندم pic.twitter.com/lebhrOtKjI
— Mustafa Elshall (@MElshll) December 22, 2019
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات