قرر الصحفي حسن القباني -المحبوس احتياطيا منذ يناير 2015 دون أي تهمة حقيقية تذكر، ترشحه لعضوية مجلس الصحفيين.
وقالت أسرة الصحفي في بيان لهم: “حرصا على إعلاء المصلحة النقابية، قرر الصحفي حسن القباني اليوم الاثنين بمحبسه بسجن العقرب وبعد مشاورة أصحاب الخبرة والرأي، الترشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، في إصرار منه أن يكون صوتا مباشرا لمعاناة الصحفيين المحبوسين الذين يذوقون ويلات الحبس جراء رأيهم أو ممارسة المهنة”.
وأضافت الأسرة: “زميلكم الصحفي حسن القباني الذي يعيش محنة الحبس الاحتياطي تجاوزت العامين دون قضية وباتهامات باطلة ، لم يكن الأول بل ذاق محنته كثير من الصحفيين خاصة في السنوات الثلاثة الأخيرة، وسط محاولات كثيرة لوقف نزيف القلم من النقابة، مشيرة إلى أنهم سيقدمون غدا الثلاثاء أوراق ترشح القباني، في ظل موقف قانوني يسمح له بخوض هذه الانتخابات الهامة في عمر النقابة، مضيفين: “سنحترم خيار الزملاء وإرادتهم ولن نتوقف عن طرق كل الأبواب التي تدعم حقوق الصحفيين من خلف الأسوار”.
وأوضحت أسرته أن قرار الترشح يأتي في إطار نقابي ليس منحازا لتنظيم أو نظام، ولكن مدافعا عن حقوق الصحفيين جميعا، مضيفين “قد سبقنا زملاء في فترات سابقة بالترشح من خلف الأسوار، ونتمني من الجميع معركة صحفية يكون الانحياز فيها للمهنة التي تواجه هي وأبناؤها محنة غير مسبوقة على مستوى الأجر والحقوق والحريات.
وأردفوا أن “قرار ترشح الصحفي ليس منافسة لأي زميل عزيز، ولا وضع للنقابة في مسار يراه البعض مؤجلا في ظل ظروف اقتصادية صعبة تحتاج الخدمات أولا وأخيرا؛ لكن هو دق ناقوس خطر لحماية صاحبة الجلالة من مخاطر شديدة تحيط كرامتها وحريتها واستمراريتها”.
وتابعوا: “إننا وإن كنا نأمل أن يكون زميلكم حسن القباني صوتا للصحفيين المبحوسين ظلما فإننا لا يمكن أن نتخلف عن دعم حقوق الصحفيين لاسيما ونحن جزء من هذا الشعب نعيش معاناته وظروفه الاقتصادية”، واستكملوا: “من حق كل صحفي وصحفية حياة كريمة لا يتلاعب بها أحد، وحرية نقابية حقيقية تصون الحرية والكرامة، وأيا كان ننتظر من الجمعية العمومية أن تدعم كل مرشح سينحاز لحقوق الصحفيين”.
وأردفوا: “معا لإنقاذ شباب وأساتذة بالمهنة يفقدون عمرهم وحقوقهم ظلما، وقدمت النقابة ما قدمت، ولكننا نطمح لما هو أكبر في دعم الصحفيين المحبوسين، ومطالب كل الصحفيين وهي مشروعة.. معا من أجور عادلة وحريات نقابية .. فإن الحفاظ على نقابة الصحفيين وحقوقها هو جزء أصيل من الحفاظ على الوطن”، مختتمين: “صوتكم لكل صحفي محبوس، صوتكم لكل صحفي أهدر حقه في عمله، صوتكم لكل صحفي يدافع عن حقوقكم مهما كان الثمن، الصحافة ليست جريمة، وصحافة حرة وحقوق مشروعة “.
والصحفي حسن محمود رجب القباني متخصص في الشأن القضائي وعضو نقابة الصحفيين البالغ من العمر 31 عامًا، أعتقل من منزله الكائن بمدينة 6 أكتوبر مساء الخميس 22 يناير 2015 بعد اقتحام أفراد أمن بزي مدني و قوات أمن بزي رسمي منزله وتفتيشه وتحطيم محتوياته دون إذن من النيابة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات