دعت القمة الخليجية، التي تعقد في البحرين، إلى خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل.
وقال ملك البحري الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الأربعاء، في كلمته الافتتاحية للقمة، إن أمن الخليج يقتضي حماية الملاحة البحرية والتجارة الدولية من أي تهديد، خاصة أسلحة الدمار الشامل.
وافتتح ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الأربعاء، القمة الخليجية الـ46 في العاصمة المنامة، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون الخليجي لتحقيق الأمن والازدهار المشترك بين دول المجلس.
وأكد الملك أن أمن وازدهار دول الخليج كل لا يتجزأ، مع التأكيد على السعي لمعالجة القضايا الإقليمية بما يخدم الاستقرار في المنطقة، في مقدمها القضية الفلسطينية اعتمادا على الحوار والخيارات السياسية والدبلوماسية التي تعزز الاستقرار وتفتح آفاق لأمن المنطقة وتنميتها المستدامة.
وشدد ملك البحرين في كلمته أهمية استكمال خطة السلام في غزة، لما تمثله من خطوة إيجابية نحو وقف التصعيد وتهيئة الاجواء لترسيع مسار إحلال السلام العادل والمستدام وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف أن دول مجلس التعاون تمكنت من صياغة نموذج تنمية متكامل يواكب تطلعات شعوبها، مشيرا إلى أهمية استكمال خطة السلام في غزة لضمان الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويشارك في قمة المنامة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، ونائب رئيس دولة الإمارات منصور بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني.
وتساءل مراقبون، هل ما دعا إليه ملك البحرين، بخلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، يقصد به إسرائيل، حيث إنها تمتلك أكثر من 200 رأس نووية؟، أم خطابه موجهة، بطريقة غير مباشرة، إلى إيران؟
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات