وثقت إحصائية حديثة وصول عدد الفتيات غير المتزوجات في الكويت إلى 13534، وجميعهن بلغن سن الأربعين، و2728 منهن غير عاملات بنسبة 20%، ومعظمهن في محافظتي العاصمة وحولي.
وتوصلت الإحصائية التي نشرتها صحيفة “القبس” الكويتية، اليوم الثلاثاء، إلى أن نسبة العاملات الكويتيات غير المتزوجات في القطاع الحكومي بلغت 90%، بعدد 4794 موظفة، مقابل 503 يعملن في جهات غير حكومية.
وأظهرت الإحصائية أن نسبة العاملات الكويتيات غير المتزوجات في القطاع الحكومي بلغت 90%، بعدد 4794 موظفة، مقابل 503 يعملن في جهات غير حكومية.
وبيَّنت أن 372 من النساء غير المتزوجات أُميّات، في حين بلغ عدد الحاصلات على شهادات دون الجامعية 8391 بنسبة 62%.
وتصدرت العاصمة الكويت، على نسبة الفتيات الأكثر حصولاً على شهادات جماعية، بـ1489 فتاة، بينما تربعت محافظة الأحمدي على أكثر المحافظات الكويتية توجد بها أميات بواقع 83 فتاة، ثم الفروانية.
كذلك، جاءت العاصمة الكويت، الاعلى بعدد الكويتيات اللائي تخطين الـ40 بلا زواج (3877)، وحلت محافظة الأحمدي ثانية (2476)، تلتها حولي (2367)، وبعدها الفروانية (2316)، فيما كانت مبارك الكبير الأقل نصيباً، إذ تزيدها الجهراء بـ95 امرأة.
ومؤخراً، توصلت دراسة أكاديمية إلى وجود عزوف عن الزواج بين الشباب الكويتي، حيث بلغت النسبة 31% ممن بلغوا من العمر 30 عاماً وأكثر، و22% لدى الفتيات.
ووفق دراسة لعميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، حمود القشعان، أجريت في وقت سابق من العام الماضي، كشفت زيادة في العزوف عن الزواج، مقارنة بدراسة أجراها القشعان أيضا عام 2017، وأظهرت أن نسبة العزوف بين الإناث بلغت 19%، في حين بلغت بين الذكور 13%.
وأرجعت الدراسة أسباب العزوف إلى غلاء المهور، وارتفاع تكاليف حفلات العرس، وأزمة السكن، والرغبة في تحقيق طموحات، وتنامي الأنانية، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي
توصلت دراسة أكاديمية إلى وجود عزوف عن الزواج بين الشباب الكويتي، حيث بلغت النسبة 31% ممن بلغوا من العمر 30 عاماً وأكثر، و22% لدى الفتيات.
ووفق دراسة لعميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت، حمود القشعان، أجريت في وقت سابق من العام الجاري، كشفت زيادة في العزوف عن الزواج، مقارنة بدراسة أجراها القشعان أيضا عام 2017، وأظهرت أن نسبة العزوف بين الإناث بلغت 19%، في حين بلغت بين الذكور 13%.
وأرجعت الدراسة أسباب العزوف إلى غلاء المهور، وارتفاع تكاليف حفلات العرس، وأزمة السكن، والرغبة في تحقيق طموحات، وتنامي الأنانية، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات