المبعوث الأممي لليمن في صنعاء لبحث مستجدات الوضع بالبلاد

وصل مارتن جريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة انصار الله الحوثية.

وقال مصدر سياسي يمني لوكالة “سبوتنيك”: إن غريفيث “سيبحث خلال لقائه قيادة جماعة “أنصار الله” ردها بشأن مقترح أممي معدل حول المرحلة الأولى لإعادة الانتشار من مدينة وموانئ الحديدة غرب اليمن”.

وأضاف المصدر السياسي: “المبعوث الأممي سيناقش في الزيارة الدفع بجهود تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، وتحركاته لاستئناف المفاوضاتلبحث مستجدات الوضع اليمني.

ورحب غريفيث، أمس الأثنين  بمبادرة الحوثيين، قائلا في بيان: “أدعو الطرفين إلى الاجتماع في أقرب فرصة ممكنة لاستئناف المناقشات حول عمليات التبادل المقبلة وفقاً لالتزاماتهم ضمن إطار اتفاقية ستوكهولم”.

وقال عبدالقادر المرتضى، رئيس لجنة شؤون الأسرى التابع للحوثيين، إن تنفيذ مبادرة اطلاق الأسرى، يأتي نتيجة للتأخر الكبير في تنفيذ اتفاق السويد.

وكان الحوثيون والحكومة اليمنية توصلوا لاتفاق بشأن الإفراج عن الأسرى، أواخر العام الماضي، في إطار محادثات السويد لحل الأزمة اليمنية، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لأشهر، بالإضافة إلى تعثر الاتفاقات الأخرى المتعلقة بإعادة الانتشار في الحديدة وموانئها، واتفاق وقف إطلاق النار في محافظة تعز التي تعيش أوضاعا إنسانية متدهورة.

وتسببت غارات التحالف  وكذلك القصف المتبادل بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من “التحالف”، والقوات المتحالفة مع الحوثيين، بسقوط مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، بين قتلى وجرحى؛ فضلا عن تدمير البنية التحتية لليمن، وانتشار الأوبئة والأمراض، والمجاعة في بعض المناطق.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت، أوائل الشهر الجاري، مقتل نحو 130 شخصا في غارة جوية للتحالف بقيادة السعودية على مركز اعتقال تابع للحوثيين في محافظة ذمار اليمنية.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر عام 2014.

وتنفذ جماعة “أنصار الله” هجمات متكررة بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وعلى أراضي المملكة.

ووفقًا للأمم المتحدة، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم ويحتاج ما يقرب من 80 بالمئة من إجمالي عدد السكان أي 24.1 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.

شاهد أيضاً

معتقلون سياسيون تونسيون يدعون المعارضة للوحدة أمام استبداد قيس سعيد

دعا 11 سجيناً تونسياً، قوى المعارضة في البلاد إلى “الوحدة من أجل استعادة الحرية والديمقراطية”، …