ذكرت “إذاعة فرنسا الدولية” اليوم السبت أن المحكمة الدستورية في الجابون أيدت صحة إعادة انتخاب الرئيس علي بونجو، رافضة طلب قدمه زعيم المعارضة جان بينج لإعادة فرز الاصوات.
وكان بونجو قد تغلب على زعيم المعارضة على بينج بواقع 8ر49 بالمئة مقابل 23ر48 بالمئة في انتخابات جرت في 27 أغسطس، مما سمح لبونجو بتمديد أجل حكم أسرته المستمر منذ عام 49 عاما في المستعمرة الفرنسية السابقة الواقعة في إفريقيا الوسطى.
وكان بينج قد قدم طلبا لإعادة فرز الاصوات أوائل سبتمبر، زاعما حدوث تزوير، لاسيما نظرا لان إقليم “هوت أوجوي” مسقط رأس بونجو شهد نسبة إقبال بلغت 93ر99 بالمئة، بينما أكثر من 95 بالمئة من الأصوات ذهب الى بونجو.
وفي ثمانية أقاليم أخرى في البلاد، بلغت نسبة الاقبال حوالي 48 بالمئة، طبقا للجنة الانتخابات.
وأوصت فرنسا أيضا بإعادة فرز الاصوات، حيث دعا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لجنة الانتخابات بنشر النتائج التفصيلية لجميع مراكز الاقتراع.
وكان العنف قد اندلع في الدولة الغنية بالنفط،لكن تعاني من الفقر، بعد أن أصدرت لجنة الانتخابات النتائج في الاول من سبتمبر.
وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب مئات آخرين في العنف الذي أعقب الانتخابات، طبقا للحكومة.
وكان بونجو قد تم انتخابه لولاية أولى في انتخابات متنازع عليها في عام 2009 في أعقاب مقتل والده عمر بونجو أونديمبا، الذي كان يحكم الجابون منذ عام 1967.
عززت حكومة الجابون الانتشار الأمني في العاصمة ليبرفيل، اليوم السبت، في محاولة لإجهاض أي اضطرابات قد تقع عقب قرار المحكمة الدستورية تأييد فوز الرئيس علي بونجو بفترة أخرى.
وقتل ستة هذا الشهر في أعمال شغب أعقبت إعلان وزارة الداخلية فوز بونجو بفارق طفيف في الانتخابات التي جرت في 27 أغسطس وتحكم عائلة بونجو الجابون منذ قرابة نصف قرن.
وقال زعيم المعارضة جان بينج إن ما يصل إلى 200 شخص قتلوا في أعمال العنف وإنه هو الذي فاز في الانتخابات. وشكك في صحة النتيجة وقال إنها مزورة.
وتمركزت شاحنات تقل أفرادا من الشرطة والجيش عند تقاطعات الطرق والميادين في أنحاء العاصمة منذ ساعات الصباح الأولى وبعضهم كان مزودا بأدوات مكافحة الشغب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات