اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي واصلت فرض التقييدات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم بذريعة ما يسمى عيد “العرش-سوكوت”.
وأفادت مصادر محلية، أنّ مجموعات متطرفة دعت لاقتحام ساحات الأقصى، بحجة الأعياد اليهودية، ولبى الدعوة عدد من المستوطنين، حيث تجمعوا أمام بوابات الأقصى واقتحموا ساحاته، برفقة شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت تلك الجماعات اليهودية المستوطنين إلى إدخال “ثمار العرش” للأقصى خلال هذه أيام العيد الذي سيستمر حتى الاثنين المقبل.
وقال شهود عيان إن ما لا يقل عن 260 مستوطنًا اقتحموا الأقصى على أربع مجموعات بينهم حاخامات.
وأدى مستوطنون صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى “باب الرحمة”، وواصلوا مسار الاقتحام بمنطقة باب الأسباط وحطة والملك فيصل وصولا إلى منطقة باب المجلس والقطانين خروجا من باب السلسلة.
وحولت قوات الاحتلال القدس القديمة لثكنة عسكرية، حيث نصبت الحواجز العسكرية على الطرقات للبلدة القديمة وداخل الأسواق والطرقات المؤدية لبوابات المسجد الأقصى وتخوم ساحة البراق.
وأغلقت شرطة الاحتلال صباح اليوم طريق باب المغاربة من الجهة المؤدية إلى بلدة سلوان، وطريق الجثمانية المؤدية إلى حي وادي حلوة وقامت بملاحقة ممن تواجدوا من الفلسطينيين والمصلين وتصويرهم وإبعادهم عن مسار الاقتحامات ما تسبب بأزمة مرورية خانقة؛ بحجة الأعياد اليهودية، علما أن شرطة الاحتلال اعتقلت بالأمس 7 فلسطينيين وأصدرت أوامر إبعادهم عن الأقصى لفترات متراوحة بعد إخضاعهم للتحقيق
كما تمركزت شرطة الاحتلال عند أبواب المسجد الأقصى، وقام عناصرها بتوقيف الوافدين إلى الأقصى وفحص هوياتهم ثم تسلمهم بطاقات “تحمل اسم الباب ورقم بطاقة خاصة “وتحتجز بطاقة الهوية قبل السماح لهم بالدخول إلى ساحات الحرم.
وتوفر شرطة الاحتلال الحماية لمنظمات “الهيكل” المزعوم التي دعت أنصارها لتكثيف الاقتحامات للأقصى وتنظيم المسيرات داخل أزقة القدس القديمة خلال فترة الأعياد اليهودية التي تتواصل حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات