المشري: الإمارات تعمل على تخريب الأوضاع السياسة والاقتصادية في ليبيا

قال خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إن دولةَ الإمارات تعمل على تخريب الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية وتمزيق البنية الاجتماعية في بلاده.

وأضاف المشري -مستندا إلى ما قال إنها معلومات مؤكدة- أن أبو ظبي كان لها علاقة بقصف عدة مواقع في ليبيا، وكذلك محاولات ضرب العملة المحلية، ووقف إنتاج النفط.

وبيّن أن المشكلة الأساسية مع إمارة أبو ظبي بالتحديد وأبناء بن زايد الذين يريدون السيطرة على اقتصاديات العالم وعلى الموانئ تحديدا وتحطيم أي قوة يمكن أن تكون منافسة، وهي تريد الاحتكار المطلق، لافتا إلى أن ليبيا لديها خمسة موانئ مهمة.

وفي مقابلة على قناة “الجزيرة مباشر” بثّت مساء أمس الاثنين، أكد المشري أن الجلوس مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طاولة المفاوضات أمر لم يعد ممكنا بأي حال من الأحوال.

وأشار المشري إلى أن حفتر -وبعد فشله في الخيار العسكري- لن يكون له خيار العودة للمفاوضات، معتبرا أنه شخص غير موثوق فيه.

 يُذكر أنه بتاريخ 4 من أبريل/نيسان 2019 شنت قوات حفتر، بدعم من دول عربية وأوروبية، هجوما على العاصمة طرابلس، قبل أن تحقق قوات حكومة الوفاق المعترف بها أمميا انتصارات أبرزها السيطرة على كامل الحدود الإدارية للعاصمة، وترهونة، في وقت بدأت دعوات عربية وغربية -أغلبها من مؤيدي اللواء المتقاعد- لاستئناف الحوار لحل الأزمة.

غير أن المشري -الذي انتخب قبل يومين للمرة الثالثة على رأس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا- لفت إلى أن الجهة التي يمكن التفاوض معها هي مجلس النواب.

وبخصوص قرار قوات حفتر إغلاق كافة الحقول والموانئ النفطية حتى تحقيق عدة شروط، ومنها إيداع عوائد النفط بدولة أجنبية، ووضع آلية “شفافة” للإنفاق بضمانات دولية، رفض المشري الأمر رفضا قاطعا لافتا إلى أن هناك من يسعى لذلك.

يشار إلى أن المجلس الأعلى للدولة منبثق عن اتفاق الصخيرات الذي شمل أطراف الصراع في ليبيا، وتم توقيعه تحت رعاية الأمم المتحدة بمدينة الصخيرات في المغرب بتاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 2015 لإنهاء هذه الحرب المندلعة منذ 2014.

 

شاهد أيضاً

حزب الله يتصدى لتوغلين إسرائيليين ويرد بـ 19 هجوما وغارات إسرائيلية مكثفة

أعلن حزب الله التصدي لتوغلين، واستهداف آليات وتجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان بمسيرات وصواريخ، عبر …