ناقش برلمان العسكر في مصر, أمس الاثنين، ظاهرة تزايد هجرة المصريين إلى الدول الأفريقية الفقيرة للبحث عن حياة كريمة.
وقال نواب في البرلمان إن المصريين الذين كانوا يهاجرون طوال العقود الماضية إلى الدول الغربية المتقدمة، أو دول الخليج العربي الغنية، أصبحوا يبحثون، وبأعداد كبيرة في الشهور الأخيرة، عن فرصة عمل حتى في الصومال!
وفي تصريحات صادمة، طالبت وزيرة الهجرة نبيلة مكرم واصف بتشجيع العمالة المصرية على الانخراط في سوق العمل بالدول الأفريقية, بعد أن كانت مصر تستقبل العمالة الأفريقية من السودان وجنوب السودان والحبشة.
وأعلنت نبيلة مكرم، أن وزارة الهجرة ستقوم قريبا بتنفيذ خطة لتوزيع العمالة المصرية المتكدسة بالدول العربية على سوق العمل بأفريقيا بعد تدريبهم جيدا، زاعمةً أن الأفارقة يثقون بالعقول المصرية المهاجرة.
كانت وزارة الخارجية المصرية قد ذكرت في بيان لها أن السفارة المصرية في زامبيا رصدت ارتفاعا ملحوظا في أعداد المصريين الذين يدخلون زامبيا بطريق غير مشروع، خاصة من فئة الشباب الذين يتعرضون للنصب على أيدي عصابات تهريب البشر.
وأوضحت أن الكثير من المصريين يخالفون القانون عن طريق الحصول على تأشيرة سياحية لزامبيا وبعدها يستمرون في الإقامة بالبلاد للعمل هناك دون تصريح من السلطات بالمخالفة للقانون، وهو ما يعرضهم لإلقاء القبض عليهم.
لقد أصبحت مصر السيسي دولة طاردة لمواطنيها وعلى وجه الخصوص شبابها الذي يمثل مستقبلها القريب, بحثًا عن أي أمل ولو كان ضعيفًا في بلاد فقيرة وغير مستقرة. لكن مصر التي تطرد شبابها المكافحين من أجل لقمة العيش أصبحت حاضنة للفاسدين ولصوص المال العام, فالسيسي يجري مصالحات مع 40 من رموز الفساد في دولة مبارك ويسمح لهم بالاستمتاع بجزء كبير من الاموال المنهوبة التي سرقوها ويقنن لهم التمتع بها, وهي أموال حرام مسروقة من قوت الشعب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات