أكدت فصائل المعارضة السورية، أنها سيطرت على 32 قرية ونقطة في ريف حلب الغربي (شمال)، إثر اشتباكات مع قوات النظام، وذلك بعد إعلان المعارضة شنها معركة أسمتها “ردع العدوان” ضد النظام السوري.
وسيطرت المعارضة، أمس الأربعاء، على منطقة وصلت إلى 245 كيلومترًا مربعًا، وباتت على بعد 5 كيلومترات من مدينة حلب.
واستولت هيئة “تحرير الشام” المعارضة للنظام، على أسلحة ثقيلة ومركبات عسكرية تابعة لنظام الأسد، وأسرت العشرات من جنوده.
أعلنت إدارة العمليات العسكرية في إدلب، الأربعاء، عن بدء عملية عسكرية تحمل اسم “ردع العدوان” بعد استهداف النظام السوري والميليشيات الإيرانية مناطق مدنية متفرقة في شمال غرب سوريا.
ذكر المرصد السوريّ، أن “عدد القتلى ارتفع إلى 100 عنصر”، مشيرا إلى أنهم 31 جنديا من النظام السوريّ، و”26 عنصرا من هيئة تحرير الشام والفصائل المساندة لها”، بينما سيطرت قوات هيئة تحرير الشام، الأربعاء، على عدد من القرى بريف حلب.
حيث قُتل 100 عنصر بجيش النظام السوريّ ومقاتل من قوّات “هيئة تحرير الشام”، وفصائل أخرى في اشتباكات بين الطرفين، إثر هجوم شنته الهيئة وحلفاؤها على مواقع لقوات النظام في شمال سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء.
وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل معارضة أقلّ نفوذا على نحو نصف مساحة إدلب ومحيطها، وعلى مناطق متاخمة في محافظات حلب واللاذقية، وحماة المجاورة.
وشهدت جبهات ريف حلب في شمال سورية هدوءا لأشهر طويلة قبل هذه المعارك التي شاركت فيها طائرات حربية سورية، واستهدفت بحسب المرصد لأول مرة مناطق يسري فيها وقف لإطلاق النار منذ آذار/ مارس 2020، بموجب اتفاق تركي – روسي.
ويسري في إدلب ومحيطها منذ السادس من مارس 2020 وقف لإطلاق النار أعلنته كل من موسكو، الداعمة لدمشق، وأنقرة، الداعمة للفصائل، وقد أعقب هجوما واسعا شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة أشهر.
وتشهد المنطقة بين الحين والآخر قصفا متبادلا تشنّه أطراف عدة، كما تتعرض لغارات من جانب دمشق وموسكو. لكنّ وقف إطلاق النار لا يزال صامدا إلى حدّ كبير.
ومع تواصل الاشتباكات، استهدفت قوات النظام السوري المناطق السكنية بصواريخ أرض-أرض.
كما لجأ العديد من المدنيين الفارين من الاشتباكات الدائرة في المنطقة إلى ريف إدلب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات