المعارضة السورية .. فشل أم استراحة محارب؟

نشر معهد (أتلانتك كاونسل) أو مجلس الأطلسي تقريرًا عن الحالة السورية بعنوان ” هل هي ثورة فاشلة؟ للكاتب فريديريك هوف؛ مدير مركز رفيق الحريري لدراسات الشرق الأوسط في المعهد:

بالعودة إلى ما آلت إليه الأحداث في شهر سبتمبر 2017، يبدو أن “الأشرار” هم من يحتفلون في ظل الوضع الراهن في سوريا. وفي مقدمة هؤلاء بشار الأسد وفلاديمير بوتين وعلي خامنئي.

نفذ بشار الأسد عمليات تقتيل على نطاق واسع ضد مدنيين عزل لا حول لهم ولا قوة، وذلك على امتداد سنوات دون أن يشعر بالخجل أو الندم. أما فلاديمير بوتين فقد تدخل بشكل حاسم قبل سنتين حتى ينقذ حليفه السياسي من هزيمة عسكرية محققة، على الرغم من حقيقة أن الأسد يعد سفاحاً لشعبه. من جانبه, عمد علي خامنئي إلى التواطؤ مع بوتين، وسانده بإرسال أكثر من 100 ألف مقاتل أجنبي، لخدمة نظام كان مستعداً لجعل سوريا تابعة لإيران وحزب الله.

واليوم يحتفل الزعماء الثلاثة بالتفوق العسكري الذي حققوه، خاصة أنهم قد سيطروا على 85 % من مساحة سوريا. ورغم أن كلاً من الأسد وبوتين وخامنئي يدركون جيداً أن الوقت لم يحن بعد للاحتفال؛ نظراً لأن العديد من الصعوبات لا تزال في انتظارهم، إلا أن ذلك لا يمكن أن يحول دون شعورهم  بالرضا.

على مدى سنوات كان بشار الأسد محل سخرية وانتقاد من قبل الجميع، حيث شبهه كثيرون بشخصية دون فيتو كورليوني؛

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …