نفت وزارة الداخلية المغربية، اليوم الأحد، ارتكاب القوات العمومية أعمال عنف، وتعذيب في إقليم الحسيمة، شمال المملكة، الذي يشهد حراكاً شعبياً منذ عدة أشهر.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إنها فتحت تحقيقاً لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج على بعض الصفحات على موقع التواصل اجتماعي فيس بوك” صوراً لأشخاص مصابين بجروح في أحداث إجرامية مختلفة.
وأوضحت الوزارة أنه “نظراً لخطورة الأفعال والادعاءات المغرضة التي من شأنها تضليل الرأي العام، والتأثير سلباً على الإحساس بالأمن وإثارة الفزع بين المواطنين”، فتحت السلطات المختصة تحقيقاً لتحديد هويات الأشخاص المتورطين في الترويج لهذه الافتراءات، والمزاعم قصد ترتيب الآثار القانونية.
يُذكر أن محكمة الحسيمة قضت هذا الأسبوع بسجن 25 متهماً 18 شهراً مع النفاذ، بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها المنطقة الجبلية الناطقة بالامازيغية في شمال المغرب، والمُسماة الريف.
وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر الماضي، للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” ومحاربة الفساد.
والثلاثاء الماضي، كشف وزير العدل المغربي محمد أوجار، أن إجمالي من تم توقيفهم على خلفية الأحداث التي تعرفها الحسيمة وإقليم الريف بلغ 104 أشخاص، بينهم 86 ما زالوا رهن التوقيف، و8 يتم التحقيق معهم في حالة سراح (طلقاء)، و10 تم إطلاق سراحهم في وقت سابق دون توجيه تهم لهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات