قالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الموجودة في باريس إنه في محاولة منهم للإخلال في اتصالات السجناء ومنع نشر أخبار وضع السجون المأساوي وممارسة الضغط على السجناء السياسيين وممارسة المزيد من المضايقة عليهم، كثّف جلادو نظام الملالي في سجن جوهردشت بمدينة كرج منذ يوم الأول من مارس بث موجات التشويش على عنابرهم.
وأضافت أنه تسبب هذا العمل اللاإنساني في إثارة التقيؤ وعدم الاشتهاء وحالة من الدوخة والصداع الشديد والإسهال بين السجناء كما سيسبّب في الأمد البعيد في بروز أعراض أكثر تدميرًا مثل الإصابة بالسرطان، ورغم ذلك فإن الجلادين يمتنعون عن معالجة السجناء.
وأضافت أنه في تطور آخر في سجن ايفين، نقل الجلادون السجين السياسي اسماعيل عبدي من الناشطين المدافعين عن حقوق المعلمين من العنبر 8 إلى العنبر 350. إنه اعتقل يوم 9 نوفمبر2016 في منزله.
كان السيد عبدي قد اعتقل عدة مرات في أوقات سابقة وصدر عليه حكم من قبل قضاء الملالي بالحبس 6 سنوات بتهمة “العمل ضد الأمن الوطني” إلا أنه وبسبب الاحتجاجات الواسعة للمعلمين اضطر النظام إلى إطلاق سراحه بالكفالة المالية.
وأشارت الى امتناع النظام من الإفراج عن السجين السياسي علي معزي الذي كان من المفروض أن يتم إطلاق سراحه قبل عامين حسب أحكام محكمة النظام نفسه.
وينوي الجلادون الآن اعادة محاكمته بعد فتح ملفات كيدية ضده للمرة الثانية في نهاية مدة حكمه ويمنعون الإفراج عنه.
وقالت المقاومة الإيرانية إنها تدعو عموم الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى تشكيل وفد دولي لتقصي الحقائق للتحقيق حول وضع السجناء السياسيين في إيران والعمل الفوري لإنقاذهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات