المقاومون الفلسطينيون بالضفة يعلنون تصديهم لقوات الاحتلال وتدمير آلياته

يواصل جيش الاحتلال اقتحامه الواسع لمدن شمال الضفة الغربية، والذي انطلق فجر الأربعاء 28 أغسطس 2024، مُخلّفًا أكثر من 10 شهداء على الأقل، وعشرات الإصابات والاعتقالات، فيما تتواصل الاشتباكات بين مقاومين من الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تتعمد تدمير المنازل والمركبات والبنية التحتية.

وذكرت الفصائل أنها استهدفت القوات الإسرائيلية بعبوات ناسفة وقنابل يدوية الصنع معروفة محليا باسم “كوع”، والرصاص.

وأشارت إلى أنها تمكنت من “إعطاب آليات عسكرية، وتحقيق إصابات”، دون ذكر عدد محدد.ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية داخل مدن جنين وطوباس وطولكرم، وفرضت عليها طوقًا عسكريًا، كما أعاقت عمل فرق الإسعاف بشكل متعمد، ومنعتها من الوصول إلى المصابين في الأماكن التي استهدفتها، وحاصرت المستشفيات.

وتزامن ذلك مع تصريحات لوزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس بأنه “يجب التعامل مع التهديد في الضفة مثل غزة، وتنفيذ إخلاء للسكان، هذه حرب على كل شيء”.

وتفرض قوات الاحتلال حظرًا للتجول على الحي الشرقي من مدينة جنين، ومنعت خروج المواطنين من منازلهم، وشنت عمليات اعتقال كما منعت طواقم الاسعاف من دخول مخيم نور شمس.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، حيث ألحقت دمارًا واسعًا في بنيته التحتية وممتلكات المواطنين، وأخطرت المواطنين بمغادرته خلال أربع ساعات، وأقامت نقطة عسكرية في حارة المسلخ لتفتيشهم، قبل المغادرة.

بحسب وسائل الإعلام المحلية، فقد دمرت جرافات الاحتلال خط المياه الرئيسي المغذي للمخيم، ما تسبب في انقطاع المياه عنه، ورافق ذلك تجريف واسع ودمار كبير في البنية التحتية لمداخله وشوارعه الرئيسية وممتلكات المواطنين على طول شارع نابلس المحاذي للمخيم.

ودفعت تلك القوات بعشرات الآليات تجاه المخيم، المدعومة بالجرافات الثقيلة، وفرضت طوقًا عسكريًا مشددًا عليه، ونشرت قناصتها على أسطح البنايات المرتفعة المحيطة به.

وتتمركز آليات الاحتلال ودورياته الراجلة في مختلف أحياء مخيم نور شمس وتحديدًا في جبلي النصر والصالحين، وحارة العيادة، ومختلف مداخله، حيث تقتحم منازل المواطنين وتفتشها وتُخضع سكانها للتحقيق، إلى جانب مداهمة عدد من المحلات والمنشآت التجارية بعد خلع أقفال أبوابها، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.

أيضا تواصل قوات الاحتلال حصارها لمستشفيي الإسراء التخصصي، والشهيد ثابت ثابت الحكومي، وتمنع الدخول إليهما والخروج منهما، وتعيق حركة تنقل الطواقم الطبية والإسعاف، وتُخضعهم للتفتيش والتدقيق في الهويات.

كما دمرت جرافات الاحتلال البنية التحتية وشبكة المياه في محيط دوار العليمي “المحاكم”، ودوار اليونس في الحي الشمالي، وشارع السكة المحاذي لمديرية الشرطة، ودوار ضاحية اكتابا وشارع الإسكان في الضاحية، كما أغلقت بعض الاتجاهات بالسواتر الترابية.

 

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …