“المنتدى الإسلامي للبرلمانيين” يدعو العرب لدعم جنوب أفريقيا ضد إسرائيل والأردن ينضم للدعوى

حيا المنتدى الإسلامي للبرلمانيين الدوليين، الجمعة 5 يناير 2024، دولة جنوب أفريقيا على تقديمها شكوى لمحكمة العدل الدولية، داعياً إلى دعم دولي لهذا التحرك.

وأدان المنتدى في بيان رسمي، “الجرائم الوحشية بحق الشعب الفلسطيني، والإبادة الجماعية، وآخرها اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لـ(حماس) صالح العاروري في جنوب بيروت”

واستنكر البيان عجز المجتمع الدولي عن إيقاف هذه الحرب، على الرغم من تصويت الأغلبية في الأمم المتحدة على ذلك، لأن “حكومة الاحتلال تعتبر نفسها محمية ومحصنة ضد العقوبة، بفضل الفيتو الأمريكي”

ودعا البيان الحكومات العربية والإسلامية إلى دعم الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا، وتقديم شكاوى مماثلة، مشيراً إلى أن الوضعية الحالية تحتاج إلى مواقف جريئة وشجاعة لتطبيق القانون الدولي. 

وتعيش إسرائيل قلق جِدي من القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية ضدها بسبب الحرب على غزة واتهامها تل أبيب بتنفيذ عملية إبادة جماعية، وينبع قلق إسرائيل من الإعداد الجيد للقضية من قِبل بريتوريا ودعم دول أخرى لها، والسوابق التاريخية

يجري الآن تجميع فِرَق قانونية متخصصة، وتصدر الدول بيانات داعمة لجنوب أفريقيا، وأعربت تركيا عن دعمها للدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية، والتي اتهمته فيها بارتكاب إبادة جماعية بسبب العدوان المستمر على غزة منذ أشهر، والذي أوقع الآلاف من الشهداء أغلبهم نساء وأطفال.

ورحّبت منظمة التعاون الإسلامي بالدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا ضد الاحتلال، وأكدت المنظمة أن كل “ما ترتكبه إسرائيل من استهداف عشوائي للسكان المدنيين، وقتل وجرح عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وغالبيتهم من النساء والأطفال، وتهجيرهم قسرياً، ومنعهم من الحصول على الاحتياجات الأساسية، والمساعدات الإنسانية، إلى جانب تدمير المباني والمؤسسات الصحية والتعليمية والدينية، يُشكّل في مجمله جريمةَ إبادة جماعية”

أول بلد عربي

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس 5 يناير 2024، دعم عمّان للدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية وخرق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية للعام 1948، وأن الجهات الأردنية تعمل على إعداد الملف القانوني اللازم لمتابعة ذلك، وتنسق مع الدول العربية والإسلامية.

جاء ذلك في حديث لوزير الخارجية أيمن الصفدي، خلال مناقشة موازنة الوزارة للعام 2020، مع اللجنة المالية في مجلس النواب.

وأعلن الصفدي مواصلة الأردن القيام بكل ما يستطيع لوقف “العدوان” على قطاع غزة، والتصعيد بالضفة الغربية، ومواجهة “الأجندة المتطرفة” التي تستهدف إشعال جبهات أخرى.

شاهد أيضاً

25 ألف صهيوني اقتحموا الأقصى خلال النصف الأول من 2026

اقتحم 144 مستوطنًا، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية …