شاركت النجمة الأمريكية الشهيرة سوزان سارندون، مساء السبت، في مظاهرة حاشدة في العاصمة الأمريكية واشنطن، للتضامن مع قطاع غزة، الذي يتعرض منذ شهر لعدوان وحشي أدى إلى استشهاد نحو 10 آلاف فلسطيني جلهم من النساء والأطفال والمرضى.
وصعدت النجمة إلى المنصة المخصصة لإلقاء الكلمات والهتافات أمام المتظاهرين، وتلفّحت بالكوفية الفلسطينية على عنقها.
وعلقت – وهي الحائزة على جائزة الأوسكار عام 1995، والمترشحة لها في خمس مناسبات سابقة – إنه ليس من الضروري أن تكون فلسطينيا حتى تهتم لما يجري من مذابح في قطاع غزة.
وسوزان سارندون واحدة من عشرات نجوم هوليوود وشخصيات فنية وثقافية، وقعوا على عريضة بعد نحو أسبوعين على الحرب، تطالب إدارة الرئيس جو بايدن بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف العدوان.
وتعرف سارندون البالغة من العمر (77 عاما) بمواقفها الداعمة للقضايا الحقوقية، لا سيما القضية الفلسطينية التي أظهرت تعاطفا كبيرا معها منذ سنوات.
وتفاعلت بشكل كبير مع اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في مايو من العام الماضي، معتبرة ذلك جريمة وحشية.
كما زارت في العام 2019 مخيمات فلسطينية في لبنان، وعبرت عن تعاطفها مع اللاجئين الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة.
ويواكب زميلها الممثل الأمريكي جون كيوزاك لحظةً بلحظة التطوّرات الميدانيّة، مكرّساً صفحته على منصة «إكس» لفضح ممارسات الحكومة الإسرائيلية. وخصّص كيوزاك (57 عاماً) أكثر من 30 منشوراً، وتولّى الردّ على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قائلاً له: «هل الأطفال في المستشفى الذي قصفته هم أطفال الأدغال المظلمة؟
كما أعلن أنه شارك في مسيرة داعمة لفلسطين في شيكاغو، حيث لم يسمع تهليلاً لمقتل مدنيين إسرائيليين. وأوضح: «كل ما سمعت كانت المطالبة بتحرير فلسطين من الاحتلال الوحشيّ، والقلق العميق على أشخاص طُلب منهم المغادرة فقُصفوا عندما غادروا
من جانبه، بدا نجم سلسلة أفلام (أفنجرز) الممثل الأمريكي مارك رافالو، متأثراً بالأحداث الدامية دعا إلى وقف العنف المريع، راجياً منح الأولويّة للروح الإنسانية، أعاد نشر بيانات منظمة اليونيسف التي تنادي بتحييد أطفال غزّة وعدم استهدافهم.
ونشر الممثل ومغنّي الراب البريطاني ريز أحمد، الحائز جائزة «أوسكار» العام الماضي، رسالةً عبر حساباته على صفحات التواصل الاجتماعيّ، ممّا جاء فيها: «ما يحصل في غزة الآن، وما هو حاصل في فلسطين المحتلّة منذ عقود، مريع وخاطئ. لا يمكن تجاهل عمق المعاناة. إذا نظرنا في اتجاه واحد، سنغرق في العتمة أكثر
وتابع: يُطلب منّا أن نحيّد الطرف بينما الوقت يداهم المدنيّين في غزّة، ونصفهم من الأطفال. يجب الوقوف في صف الإنسانية، والمناداة بوقف القصف على مدنيّي غزة، وحرمان أهلها من الطعام والمياه والكهرباء، وإرغامهم على ترك منازلهم. هذه كلها جرائم حرب لا يمكن الدفاع عنها
وسجل الفنان البريطاني رودجر واترز، المعروف بانخراطه في القضايا الإنسانية ووقوفه الدائم إلى جانب فلسطين، فيديو مدّته 6 دقائق ونشره على صفحاته.
واقترح واترز مجموعة من الحلول في طليعتها وقف فوريّ ودائم لإطلاق النار، وإقامة دولة واحدة مبنيّة على حقوق الإنسان المتساوية، والديمقراطيّة الحقيقيّة. وأضاف واترز: «أشعر بثقل في قلبي، وأدمع لإخوتي في الأراضي المقدّسة مهما كانت ديانتهم
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات