النظام السورى يقصف نقطة مراقبة تركية بإدلب وأنقرة ترد

قالت وزارة الدفاع التركية اليوم  الأحد، إن قوات النظام السوري، استهدفت نقطة المراقبة التركية التاسعة في المنطقة الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا دون وقوع خسائر بشرية.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إن “نقطة المراقبة التركية التاسعة في منطقة خفض التصعيد بإدلب تعرضت لهجوم بقذائف الهاون من منطقة تسيطر عليها قوات النظام السوري”، وأن أنقرة تعتقد أن هذا الاستهداف كان متعمدا.

وأضافت الوزارة أنه “تم الرد الفوري بالسلاح الثقيل على مصادر الهجوم”، مشيرة إلى أنه لم تقع إصابات في الأرواح إلا أن بعض المنشآت والمعدات تعرضت لأضرار جزئية”.

وأشار البيان إلى أن الحكومة التركية تتابع التطورات الحاصلة في المنطقة عن كثب، وأنها “أجرت المبادرات اللازمة عبر روسيا.

وفى سياق أخر  أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أول أمس  أن بلاده والأمم المتحدة تعترضان على أسماء 6 أشخاص في قائمة المرشحين لصياغة دستور جديد لسوريا.

وقال تشاووش أوغلو خلال حواره مع محرري وكالة الأناضول، إن “هناك مشكلة في 6 أشخاص عن لائحة المجتمع المدني”، مشددا على أن “هؤلاء لا يمثلون المجتمع المدني”.

وأشار إلى أن “من بين هؤلاء الستة رئيسا سابقا للبنك المركزي السوري، ورئيس حزب، ونائبا عاما”، دون أن يذكر أسماءهم.

وحول  الأوضاع في إدلب السورية، قال تشاووش أوغلو :إن “نظام الأسد هو الذي أرسل المجموعات المتطرفة بأسلحتهم إلى إدلب من حلب والغوطة الشرقية وحمص وحماة”، موضحا أن “النظام يتذرع بالهجوم على مناطق خفض التوتر، بحجة انتشار هذه المجموعات بإدلب”.

ولفت إلى أن قوات النظام استهدفت نقطة مراقبة تركية في إدلب، الخميس الماضي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود أتراك بجراح طفيفة، مشددا على ضرورة إيفاء روسيا بالتزاماتها في تثبيت الهدنة بالمنطقة.

وأضاف: “حتى إن لم يستهدف النظام نقطة المراقبة العاشرة، فإننا نعتقد أن النظام تعمّد قصف محيط النقطة، وقد بعثنا بالرسائل اللازمة إلى روسيا والدول الأخرى”، معربا عن رفضه لمزاعم روسيا بالعجز عن التأثير على النظام السوري، بشأن اعتداءاته على مناطق خفض التوتر شمال سوريا.

ومنذ 25 نيسان/ أبريل الماضي، تشن قوات النظام وحلفائه الروس والمجموعات التابعة لإيران حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانا، تزامنا مع عملية عسكرية برية على الأرض.

شاهد أيضاً

مركز حقوقي: ليبيا اعتقلت معارض إسلامي مصري وزوجته وقلق من ترحيله لمصر

أكد مركز الشهاب لحقوق الإنسان، أن المعارض الإسلامي المصري الذي يحمل الجنسية التركية، محمود فتحي، …