النظام السورى يواصل مجازره فى الغوطة ويقتل 103 مدنيين بينهم نساء وأطفال

تواصل  قوات النظام السوري “الإبادة” في الغوطة الشرقية بريف دمشق، إذ ارتفع عدد الضحايا، جراء القصف أمس الإثنين، إلى 103 قتلى، بينما يستمر، منذ فجر اليوم الثلاثاء، القصف على مدن وبلدات المنطقة المحاصرة.

وقالت مصادر محلية، إنّ حصيلة الضحايا، منذ صباح الأمس وحتى منتصف الليلة الماضية، بلغت 103 قتلى، وأكثرهم قضوا في بلدات ومدن حمورية وكفربطنا ودوما وسقبا وجسرين وحرستا وحزة.

وتعرّضت مدينة حمورية، عند منتصف الليلة الماضية، لقصف بقذائف تحوي غاز الكلور السام، وأدّت، بحسب الدفاع المدني في ريف دمشق، إلى إصابة 32 مدنياً بحالات اختناق، جُلهم من النساء والأطفال، وبينهم متطوعان في صفوف الدفاع المدني.

واستأنفت قوات النظام، فجر اليوم الثلاثاء، القصف بالصواريخ والمدفعية، على الأحياء السكنية في مدينة حمورية وفي بلدة سقبا، موقعة أضراراً مادية جسيمة.

كما قصف الطيران الحربي للنظام، صباح اليوم أيضاً، مناطق في مدينتي حرستا وعربين، ولم يتبين حجم الأضرار الناتجة عن القصف بعد.

وتواصلت حملة النظام السوري العسكرية على الغوطة الشرقية، على الرغم من صدور القرار 2401 في مجلس الأمن الدولي بالإجماع، والذي يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، والسماح بدخول المواد الغذائية والإجلاء الطبي، بينما سعت روسيا إلى تجاوز القرار، عبر “هدنة إنسانية” أعلنتها من جانب واحد لخمس ساعات يومياً.

من جانبه، أعلن فصيل “جيش الإسلام” المعارض، عن قتل 10 عناصر من قوات النظام السوري، جرّاء محاولتهم التقدّم على جبهة بلدة الريحان، في محيط مدينة دوما.

ونفى “جيش الإسلام”، منعه المدنيين من مغادرة الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أنّ ادعاءات النظام السوري وروسيا حول ذلك، “محض افتراء“.

وقال حمزة بيرقدار المتحدث باسم أركان “جيش الإسلام اليوم الثلاثاء، إنّ “ادّعاء النظام وروسيا، عدم السماح للمدنيين بمغادرة الغوطة من قبلنا، غير صحيح، ولم نتعهد بإخراج المدنيين مقابل دخول الإغاثة، وهي مجرّد افتراءات هدفها التشويش على الناس“.

ودخلت، أمس الإثنين، قافلة مساعدات من الأمم المتحدة، إلى مدينة دوما، معقل “جيش الإسلام”، أكبر مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام السوري.

وتعرّضت دوما لقصف من النظام، خلال تواجد قافلة المساعدات الأممية، إذ أسفر القصف عن مقتل 8 مدنيين، بينما أُجبرت تسع شاحنات من شاحنات الإغاثة، على الانسحاب دون إفراغ حمولتها.

وكان من المقرر توزيع مساعدات، من قبل 46 شاحنة، على نحو 28 ألف شخص، من أصل 180 ألفاً محاصرين في دوما لوحدها.

وتحاصر قوات النظام السوري 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ عام 2013، وتشنّ فيها، منذ فترة، أعنف حملة عسكرية أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 600 مدني، بينهم نحو 150 طفلا.

شاهد أيضاً

نصف المسلمين في بريطانيا تعرضوا لانتهاكات وعنف خلال عام

قالت عقيلة أحمد، رئيسة مؤسسة “بريتيش مسلم تراست”، المعنية بمتابعة ورصد جرائم الكراهية ضد المسلمين …