قتل طفل في قصف مدفعي لقوات النظام وحلفائه، مساء الأحد، على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة الجيش الحر شمالي سوريا.
وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول، أن اشتباكات اندلعت بين فصائل الجيش الحر وقوات النظام لدى قيام الأخيرة بالتسلل عبر خط الجبهة من نقاط تمركزها في بلدة تادف، وحرقت الأراضي الزراعية للمدنيين.
وأوضحت المصادر أن قوات النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران قامت خلال الاشتباكات باستهداف قرية دانا غربي مدينة الباب، ما أسفر عن مقتل طفل (3 سنوات)، وجرح آخر وامرأة من نفس العائلة.
وأشارت أنه تم نقل الجرحى إلى مشافي مدينة الباب لتلقي العلاج.
وتقع مدينة الباب ضمن منطقة درع الفرات التي حررها الجيش السوري الحر بدعم من الجيش التركي وبالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، حيث استهدفت العملية تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش”.
وارتفع عدد قتلى القصف إلى 13 مدنياً، فيما شنّ “الجيش السوري الحر” و”هيئة تحرير الشام” هجوماً عكسياً على بلدة كفرنبودة بعد خسارتها لصالح قوات النظام قبل ساعات.
وذكر الدفاع المدني في إدلب أن ستة مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 30 في مدينة معرة النعمان نتيجة استهدافها بأربع غارات جوية من طائرات النظام السوري.
وأضاف أن مدنيين اثنين قتلا في بلدة حيش نتيجة قصف مماثل، كما قتل اثنان آخران في بلدة سفوهن، وقتل مدني واحد في كل من الفطيرة والشيخ مصطفى وأم زيتونة.
ووثّق الدفاع المدني مقتل 48 مدنياً في قصف للنظام السوري وروسيا على ريف إدلب، بينهم 15 طفلاً، وسبع سيدات.
كما سجّل إصابة 132 مدنياً، بينهم 37 طفلاً، و28 سيدة، سقطوا نتيجة استهداف المنطقة بـ629 غارة وضربة جوية، بينها 78 استهدافاً بقنابل عنقودية.
كما أشار إلى أن فرقه أخمدت 35 حريقاً سببها القصف في المحاصيل الزراعية، كلها تركّزت في محيط قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي.
وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة منذ أسابيع أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.
وشنّت فصائل “الجيش السوري الحر” و”هيئة تحرير الشام” مساء الأحد، هجوماً عكسياً على قوات النظام في بلدة كفرنبودة، بعد ساعات من خسارتها.
وأعلنت الفصائل أنها قتلت وجرحت عشرات العناصر من مليشيات النظام، ودمّرت العديد من الآليات وسط غارات جوية مكثفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات