دعت حركة “النهضة” التّونسيّة، رئيس هيئة الانتخابات المستقيل، شفيق صرصار، وعضوين بالهيئة، إلى التراجع عن الاستقالة.
وأهابت الحركة، في بيان، الأربعاء، بالمستقيلين “تغليب مصلحة البلاد واستئناف عملهم في تنظيم الانتخابات المحلية”، في موعدها المقرر نهاية العام الجاري.
وشددت “النهضة” على تمسكها بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها، وفق الأجندة، التي أعلنت عنها الهيئة مؤخرًا.
وشدّدت، في بيانها، على “قناعتها بأن النظام الديمقراطي المبني على الدستور الجديد فيه من القيم والآليات الكفيلة بإدارة الخلافات وحسمها بما يقوي المؤسسات والهيئات”.
وتمتلك حركة “النهضة” 69 مقعدًا من مجموع 217 بالبرلمان التونسي.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكّدت فيه حركة “نداء تونس” (62 مقعدًا)، في بيان لها، “تمسكها بأجندة الانتخابات البلدية (المحلية) المعلنة سابقًا”.
كما عبّرت عن “ثقتها في قدرة مؤسسات الحكم الديمقراطي على إيجاد الحلول المناسبة لأي أزمة طارئة”.
ودعا الحزب أعضاء الهيئة العليا المستقلة إلى “تجاوز خلافاتهم الداخلية وتغليب الحكمة والمصلحة العليا لبلادنا”.
وصباح الثلاثاء أعلن شفيق صرصار، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، استقالته من منصبه، بالإضافة إلى عضوين آخرين، إثر خلاف داخل مجلس الهيئة.
وقال “صرصار”، في مؤتمر صحفي، عقده بمقر الهيئة بتونس العاصمة، “استقلت أنا ومراد بن مولى، نائب رئيس الهيئة، ولمياء الزرقوني عضو الهيئة”.
وأضاف “استقلنا بعد أن تأكدنا أن الخلاف داخل مجلس الهيئة لم يعد يهم، بل أصبح يمس المبادئ التي تأسست عليها الهيئة”، من دون تفاصيل إضافية.
وتأتي الاستقالة في وقت تستعد فيه البلاد لإجراء الانتخابات البلدية في 17 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات