ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات التي شهدها إقليم “جامو وكشمير” شمالي الهند، مؤخرًا، إلى 26 شخصًا، سقطوا أثناء قيام رجال الأمن بفض المظاهرات باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.
وأفاد مسؤولون أمنيون، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، حسب “الأناضول”، بأنَّ المظاهرات اندلعت الجمعة الماضي، بعد الإعلان عن مقتل “برهان واني” القيادي في حزب المجاهدين المعارض للحكم الهندي للإقليم.
وأضاف المسؤولون أنَّ 26 متظاهرًا تقل أعمارهم عن 26 عامًا، قتلوا خلال الاحتجاجات، فيما أصيب المئات بجروح، مشيرين أن ألفين من عناصر القوات الأمنية ومليشيات مسلحة موالية للحكومة شاركوا في تفريق المتظاهرين.
وفي الأثناء، دعا رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي، الذي وصل البلاد عقب انتهاء جولته الإفريقية، أعضاء الحكومة إلى عقد اجتماع أمني عاجل رفيع المستوى؛ بهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة، وإحلال السلام فيها.
واتخذت قوات الأمن العديد من الإجراءات الأمنية المشددة في الإقليم، للتعامل مع المظاهرات التي تحولت لما يشبه اشتباكات شوارع، والتي بدأت بعد مقتل برهان واني، في اشتباكات بين قوات الأمن الهندية، وأعضاء من حزب المجاهدين يوم الجمعة الماضي.
وأعلنت السلطات حظر التجول حتى إشعار آخر، في العديد من المدن والقرى في الإقليم؛ تحسبًا لاتساع رقعة الأحداث، كما تمَّ تأجيل الطقوس التي تقام في معبد أمارناث لانكا بكشمير، في هذا الوقت من العام، والتي يزور المعبد خلالها حوالي نصف مليون هندوسي.
تجدر الإشارة إلى أنَّ باكستان والهند نالتا استقلاهما عن بريطانيا عام 1947، ودخلتا في ثلاثة حروب ضد بعضهما أعوام 1948، و1965، و1971، في صراع على إقليم كشمير، الذي يشكل المسلمين غالبية سكانه.
وتوجد في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم “جماعات مقاومة” تحارب ضد سيطرة نيودلهي عليه، منذ عام 1989، بينما تتهم الأخيرة إسلام آباد، بإمداد المسلحين في الإقليم بالأسلحة، في وقت تؤكد فيه الدولتان أحقيتهما بالإقليم كاملًا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات