أعلنت حكومة “الوفاق الوطني” الليبية، المعترف بها دوليا، الأربعاء، أن التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، في مجال مكافحة الإرهاب “مستمر ولم يتوقف”.
جاء ذلك في تصريح للناطق باسم حكومة “الوفاق”، مهند يونس، لإدارة التواصل والإعلام التابع لـ”الوفاق”.
وأوضح يونس، أنه يتم العمل حاليًا على تعزيز وتكثيف أوجه التعاون المختلفة ومنها عودة فريق القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، دون مزيد من التفاصيل.
وتتضمن مهمة “أفريكوم” في ليبيا، الدعم العسكري للبعثات الدبلوماسية، وأنشطة مكافحة الإرهاب، وتعزيز الشراكات، وتحسين الأمن في جميع أنحاء المنطقة.
وسبق أن نفذت قوة “أفريكوم”، عدة ضربات جوية، استهدفت مسلحين يتبعون لتنظيمي القاعدة و”داعش” الإرهابيين في ليبيا، بالتنسيق مع حكومة “الوفاق”.
وفي 7 أبريل الماضي، أعلنت قوات “أفريكوم”، في بيان، سحب قواتها من ليبيا، في خطوة قالت إنها تأتي نظرا للظروف الأمنية في البلاد.
وفي الرابع من الشهر ذاته، أطلق اللواء متقاعد خليفة حفتر قائد قوات الجيش بالشرق، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين.
وفي 25 أبريل الماضي، قال مسؤولون أمريكيون، إن الرئيس دونالد ترامب، يدعم العملية العسكرية، التي تقوم بها قوات حفتر، للسيطرة على طرابلس.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، عن 3 مسؤولين، رفضوا الكشف عن هوياتهم، القول إن هذا الدعم عبر عنه ترامب خلال مكالمته الهاتفية مع حفتر، خلال 15 أبريل.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة، يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق في طرابلس، وقوات حفتر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات