أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لا مستقبل سياسيا أو عسكريا له في ليبيا، ولن يكون ضمن أي تسويات مستقبلية.
وأضاف القبلاوي أن حفتر مكانه “خلف القضبان ليحاكم على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الليبي”، مؤكدا أن دولة الإمارات “متورطة” في سفك دماء الليبيين، عبر الدعم الذي تقدمه لمليشيات حفتر، حسب عربي 21.
وأكد القبلاوي أن رئيس المجلس الرئاسي، فائر السراج أعلن بوضوح مؤخرا أن حفتر لن يكون شريكا في العملية السياسية، ولن يتفاوض معه، مشددا على أن “السراج” وجه رسالة إلى كل النخب السياسية والنواب في الشرق وأعيان القبائل، للاتفاق على مشروع سياسي يكون قاعدة للانطلاق لبناء دولة مدنية، ولا يكون فيها مكان للحكم العسكري.
وكان السراج قال في تصريحات لصحيفة لاريبوبليكا الإيطالية منتصف نيسان/ أبريل الماضي، إنه لن يتفاوض مجددا مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، متهما إياه باستغلال الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا لاستئناف الهجمات على العاصمة طرابلس.
وأضاف السراج “لن أجلس على طاولة الحوار مع حفتر بعد الكوارث والجرائم التي ارتكبها في حق كافة الليبيين، سعينا دائما لحل خلافاتنا عن طريق عملية سياسية لكن حفتر تنكر لكل اتفاقية تم التوصل لها، ليبيا لن تخضع مجددا لشخص واحد أو مجموعة من الأشخاص”.
وفي ما يتعلق بملف مقاضاة الإمارات دوليا على دعمها لحفتر قال القبلاوي، “إن تقارير خبراء الأمم المتحدة، والمعلومات الاستخبارية أيضا تشير بوضوح إلى تورط دولة الإمارات في سفك دماء الليبيين، وهذا يخالف المنظومة الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي هي أيضا موقعة عليها”.
وشدد على أن الخارجية الليبية تنتظر اكتمال ملف تورط دولة الإمارات من قبل وزارة العدل الليبية والجهات الأخرى المختصة، لتقدمه إلى القضاء الدولي، وتابع: “العمل على هذا الملف يحتاج إلى جمع كل الأدلة والتفاصيل ونحن نعمل على ذلك”.
وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية: “نحن نعلم أن هناك دولا أخرى مثل مصر وفرنسا والأردن، وشركات روسية كالفاغنر، ولكننا ندعو مصر تحديدا إلى إعادة حساباتها والتوقف عن دعم حفتر لأن رهانها عليه سيكون خاسرا، وهي دول جارة لنا ومصلحتها مع الشرعية، وما تفعله الإمارات سيكون خسارة لمصر أكثر منه لليبيا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات