أوقع هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرًا للقوات الأمنية في مدينة عدن جنوب اليمن أمس، إصابات بين قتيل وجريح، في وقت أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم، وقدِّر عدد القتلى بسبعة.
فيما نجا قائد الشرطة العسكرية في محافظة تعز العميد جمال الشميري من محاولة اغتياله أمس، أثناء مرور موكبه في منطقة وادي القاضي وسط المدينة.
وأوضح مصدر في وزارة الداخلية اليمنية أن “هجومًا بسيارة مفخخة قادها انتحاري استهدف مبنى يضم مطبخًا تابعًا لقوات الحزام الأمني في منطقة الدرين في مديرية الشيخ عثمان شمال عدن”، وشدد على ضرورة رفع اليقظة الأمنية إلى أعلى درجاتها.
وتضاربت الأنباء حول عدد القتلى، ففي حين ذكرت مصادر أنهم سبعة، أكد المصدر الحكومي أن “الهجوم أوقع ثلاثة قتلى و35 جريحًا بينهم طفل، وتسبب بأضرار مادية في المباني المجاورة”..
وقال المسؤول الطبي في قوات “الحزام الأمني” ثائر أبو ناصر لوكالة “فرانس برس”، إن “عدد القتلى بلغ ستة، بينهم طفل”.
وبث “داعش” صورة لشاب على موقع “أعماق”، أشار إلى أنها لمنفذ الهجوم ويدعى “حمزة المهاجر”.
وفي أول تصريح له بعد محاولة اغتياله، قال العميد الشميري: “سنضبط الأمن من قصر صالة انتهاء ببير باشا” (مناطق في تعز).
وأضاف لموقع “اليمن العربي”: “ما حصل اليوم من استهداف لقيادة الشرطة، نعتبره عملاً عرضياً وليس منظمًا”..
من جهة أخرى، قال نائب الناطق باسم الجيش اليمني في تعز عبد الباسط البحر، إن “قذيفة أطلقها الحوثيون سقطت على المستشفى العسكري (في المدينة)، وأدت إلى إصابة 11 مواطنًا” بجروح.
وأحبط الجيش فجر أمس هجومًا بحريًا للحوثيين على مدينة الخوخة، بواسطة ثلاثة زوارق صيد جنوب الحديدة.
وأكدت مصادر لموقع «سبتمبر.نت» أن جميع عناصر الميليشيات قتلوا بعد تدمير الزوارق. وأشارت تقارير إلى أن ثلاثة صواريخ أطلقها الحوثيون أمس سقطت في أحياء مدينة حيس، وأدت إلى تدمير منازل، من دون سقوط إصابات بشرية.
ونفى الناطق باسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي لقناة «روسيا اليوم»، سيطرة الحوثيين على نقاط عسكرية سعودية، وذلك تعليقًا على بث الميليشيات فيديو ادعت أنه «لعملية اقتحام نقطة تابعة للجيش السعودي في جازان”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات