قال منصة “We Record – نحن نسجل” الحقوقية إنها رصدت تزايد أعداد المصابين بأعراض فيروس كورونا في سجن شديد الحراسة 992 والمعروف بسجن العقرب.
واشارت المنصة الحقوقية إلى أن “إدارة السجن قد أبلغت المعتقلين المصابين في مبنىH1، بأن “مفيش مكان في العزل”؛ وهو ما يعني أن عنبر W4 بمبنى H4 المخصص لعزل المصابين قد امتلأ”.
ويتزامن ذلك مع حدثين في اتجاهين متضادين، الأول استمرار وفاة المعتقلين السياسيين بالإهمال الطبي داخل السجون في مصر حيث سقط اليوم المعتقل إسماعيل خضر عطية، بمقر احتجازه بقسم شرطة كفر صقر بعد ارتفاع درجة حرارته ليرفع أعداد الوفيات خلال شهر يونيو 2020 إلى 11 حالة وفاة.
مصر: تزايد أعداد المصابين بأعراض فيروس #كورونا في سجن شديد الحراسة 992 والمعروف بـ #سجن_العقرب
وعلمت #نحن_نسجل أن إدارة السجن قد أبلغت المعتقلين المصابين في مبنىH1، بأن
"مفيش مكان في العزل"؛ وهو مايعني أن عنبر W4 بمبنى H4 المخصص لعزل المصابين قد امتلأ pic.twitter.com/H6oGF2Ah12— We Record – نحن نسجل (@WeRecordAR) June 28, 2020
ومن جهة ثانية، أعلن داخلية السيسي انتهائها من تطوير عدد من أقسام الشرطة بمحافظات “القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، وجنوب سيناء”.
واشارت الداخلية إلى أن “التطوير” في الشكل الخارجي تم وفقاً لنموذج موحد ومدى زمني محدد، وزعمت أن الشكل و”المظهر الحضاري” يلبى كافة متطلبات المواطنين لاسيما كبار السن وذوى القدرات الخاصة.
ولفتت إلى أنه تم تطوير مكاتب حقوق الإنسان وكافة المرافق بها بهدف تقديم خدمة أفضل للمواطنين، موضحة أن النموذج سيتم تطبيقه ليشمل كافة أقسام ومراكز الجمهورية تباعاً.
هدية #الداخليه في ذكرى #30_يونيو
.. تطوير الأقسام الشرطية بشكل عصريللمزيد : https://t.co/8MTBpjBeU1 pic.twitter.com/8qW5BmdTqs
— اليوم السابع (@youm7) June 28, 2020
ووسط اتهامات حقوقية لمنظمات دولية ومحلية بقتل متعمد للمعتقلين أدعت الداخلية المصرية أن أحد محاورها؛ تهيئة البيئة الوظيفية المواتية لأداء أمنى فعال وذلك من خلال توفير الإمكانيات المادية والمقومات التقنية الحديثة ومواصلة إطلاق الطاقات البشرية، وإنفاذاً للخطط الطموحة للوزارة والتي تستهدف تطوير وتحديث المنشآت الشرطية بكافة محافظات الجمهورية ، وتزويدها بالتقنيات الحديثة.
وكانت منظمة “كوميتي فور جستس” قالت في تقرير نشرته خلال يونيو الجاري، عن مراقبتها مراكز الاحتجاز في مصر خلال مارس وأبريل 2020-: إنها وثقت فيه انتشار الفيروس في 28 مقر احتجاز في 8 محافظات، وحصد أرواح 10 محتجزين وموظف بالسجن، فضلا عن 133 شخصا بين مصاب ومشتبه في إصابته، بينهم 109 محتجزين و22 فرد شرطة و2 من موظفي مقار الاحتجاز.
وقال المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس”، أحمد مفرح، أن المؤسسة في تقريرها السنوي حذرت حكومة نظام السيسي المنقلب من مغبة استمرارها في تجاهل الأوضاع الصحية داخل السجون ومراكز الاحتجاز في ظل بداية انتشار الوباء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات