انتقادات لإسلاموفوبيا مذيع فرنسي بعد ردة فعله على قول زميلته “إن شاء الله”

أثار ردّ فعل الصحافي الفرنسي المعروف دافيد بيجاداس على صحافية تقدم فقرة ضمن برنامجه التلفزيون من برنامجه 24H Pujadas على تلفزيون LCI، ردت على تمنياته لها بالتوفيق في المستقبل بكلمة “إن شاء الله”، سيلا من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، انتقد معظمها رد فعل المذيع عليها.

ففي حلقة وداع للصحفية (فاني) لانتهاء عملها ضمن برنامج 24H Pujadas الذي يقدمه بيجاداس، ودّعها هذا الأخير متميناً لها التوفيق في مسيرتها المهنية المستقبلية.

وقال على الهواء مباشرة: “اليوم قدمت الزميلة فاني فقرتها الأخيرة، كانت معنا لما يزيد قليلاً عن أربع سنوات، وأردت فقط أن أقول شكراً لك على حماسك وصرامتك وانخراطك. ليس لدينا شك في أنك ستعرفين مشواراً مهنياً مثيراً ومشوقاً”.

فردّت عليه الصحفية الشابة بكل استحياء وبساطة بكلمة “إن شاء الله” وقامت في الوقت نفسه برفع إصبعين بشكل متقاطع، وهو ما يرمز لأملها في أن يكون مستقبلها المهني زاهراً.

بدا بيجاداس بعد ذلك وكأنه في حالة ذهول أو استغراب عكستها بوضوح تعابير وجهه حيال كلام الصحافية الشابة. الأمر الذي أثار حفيظة العديد من مستخدمي الإنترنت. حيث كتب أحدهم: “ردّ فعل بيجاداس وكأن أحدهم أهان أسلافه”.

وقالت مغردة أخرى على تويتر: “تعابير وجه السيد بيجاداس تخجلني! في أي كوكب يعيش؟ إنه لأمر محزن أن تفتقر إلى الثقافة! لم أشاهد هذه القناة منذ فترة طويلة وهذا يؤكد رأيي، إنها عنصرية، أليس كذلك؟”.

ودخل على الخط بعض السياسيين، على غرار اليميني المتطرف جيلبير كرلار، الذي غرد على حسابه في تويتر، قائلا: مستخدمو الإنترنت غاضبون من رد فعل بيجاداس عندما قالت ضيفته: إن شاء الله! واعتبروا أنه إسلاموفوبياً، إنه فقط متحير، وهو محق في ذلك”!

أما الصحفية المعنية (فاني) فقد نشرت مقطع الفيديو موضع الجدل على حسابها في تويتر، لكنها حرصت على قصة قبل قولها: “إن شاء الله”.

 

 

شاهد أيضاً

مظاهرة بتونس ضد ديكتاتورية سعيد وتقييد الحريات تطالب بإطلاق السجناء السياسيين

تحت شعار “هات حصيلة حكمك”، نظمت مسيرة احتجاجية جابت شوارع العاصمة التونسية، مساء الجمعة، للمطالبة …