أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبات بالإفراج عن الكاتب العُماني سلطان المكتومي بعد اعتقاله من قبل السلطات العُمانية يوم 24 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن أو الإعلان عن مكان احتجازه ، بحسب عربى 21
و احتل وسم سلطان المكتومي المركز الأول في قائمة أعلى الوسوم تداولا على تويتر ، بعد تأكيد النشطاء اعتقاله منذ أسبوع مطالبين بالإفراج عنه وإيقاف اعتقال النشطاء وكتاب الرأي في السلطنة.
وتوجه المنظمات الحقوقية انتقادات حادة مستمرة إلى سلطنة عمان، بسبب قمع حرية التعبير من خلال الرقابة الصارمة على الصحافة ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، والترهيب والمتابعات القضائية ضد المنتقدين السلميين والمعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وممارسة الأعمال الانتقامية ضد أسرهم.
وفي مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري حثت منظمة العفو الدولية السلطات العمانية على إسقاط كافة التهم التي تنبثق من الممارسة السلمية للحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، أو التي تستند إلى دواعي “الأمن الوطني” التي يشوبها الالتباس؛ وحثها على الإفراج عن كافة المواطنين التهمين في تلك القضايا وخاصة قضايا الأمن الوطني دون شرط أو قيد.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 استعرضت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وضع حقوق الإنسان في عمان في إطار الاستعراض الدوري الشامل الذي ينعقد مرة كل أربع سنوات.
وخلال ذلك الاستعراض تلقت عمان 233 توصية لتحسين حالة حقوق الإنسان لديها، من بينها 7 توصيات لتعديل قوانينها التي تجرّم الأفعال المندرجة في إطار الحق في حرية التعبير، وضمان التمتع بهذا الحق.
وأكدت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان – مقرها جنيف – أن سلطنة عمان تقمع باستمرار المتظاهرين السلميين والناشطين الحقوقيين والصحفيين والمدونين الذين ينتقدون علنا سياسات الحكومة.
وبحسب المنظمة فإن عمان تضع قيودًا صارمة يفرضها القانون العماني على حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات وعلى حرية الرأي والتعبير.
كما طالبت العفو الدولية أيضا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016 السلطات العمانية بأن توقف تدهور حالة حقوق الإنسان في البلاد، وعلى وجه التحديد حملتها القمعية الممنهجة للحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، بما في ذلك الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي وإلغاء الأحكام الصادرة بحق من أدينوا بسبب ممارستهم حقهم في حرية التعبير.
وطالب النشطاء السلطات العمانية بتجاوز فكرة أن كل معارض هو فوضوي يريد إحداث الخراب، وأن كل نقد هو مساس بأمن الدولة. بحسب وصف النشطاء.
جدير بالذكر أن آخر تغريدات كتبها المكتومي عبر حسابه على “تويتر” كانت انتقادُا غير مباشر للأجهزة الأمنية والإعلامية في السلطنة .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات