اول تطبيع رسمي باتصال علني بين ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وبشار الأسد

أعلن ولي عهد أبوظبي محمّد بن زايد آل نهيان، عن إجرائه اتصالاً مع رئيس النظام في سوريا بشار الأسد، وهو أول اتصال مُعلن بين الجانبين منذ اندلاع الثورة ضد النظام عام 2011 وقطع دول الجامعة العربية الاتصالات بالاسد.
بن زايد أكد إجراء الاتصال في تغريدة كتبها على حسابه الرسمي في موقع تويتر، وقال فيها: “بحثت هاتفياً مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية”.
تويتر \ محمد بن زايد على تويتر: “بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة.”

لمّح بن زايد إلى تقديم الدعم للنظام، وقال إن “التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”، وفق تعبيره.

وتُعد الإمارات أول دولة خليجية اتخذت خطوات عملية لبدء تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، الذي يواجه عزلة دولية بسبب ارتكابه “جرائم حرب” ضد المعارضين الذي احتجوا على نظامه قبل 9 سنوات، وفقاً لمنظمات حقوقية. 
في ديسمبر/كانون الأول 2018، أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق، بعد 7 سنوات على إغلاقها، حيث قررت جامعة الدول العربية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تعليق عضوية سوريا فيها، وطالبت جيش النظام بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين. 
واتهمت المعارضة السورية أبوظبي بدعم نظام الأسد في الخفاء، وإمداده بالأموال، واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه.
زفي مارس/آذار 2012، فقررت الدول الخليجية السعودية والإمارات وسلطنة عمان وقطر والكويت والبحرين سحب سفرائها من سوريا، متهمة النظام بارتكاب “مجزرة جماعية ضد الشعب الأعزل”.

شاهد أيضاً

مسؤول إسرائيلي: إيران أعادت بناء دفاعاتها الجوية وصواريخها مازالت تهددنا

قال مسؤول في سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي إن إيران تمكنت من إعادة بناء جزء من …